لقطة من الفيديو للحظة سقوط الصاروخ في حيفا (إكس)
الأحد 7 سبتمبر 2025 / 19:09
نشرت السلطات الإسرائيلية، الأحد، تسجيلاً مصوراً يظهر لحظة سقوط صاروخ إيراني على مدينة حيفا في شمال البلاد، بعد مرور ما يقارب شهرين ونصف على الهجوم، الذي أسفر عن إصابة 55 شخصاً، وأحدث دماراً واسعاً في مجمع الدوائر الحكومية.
ووقع الهجوم في 20 يونيو (حزيران) الماضي، حيث أصاب الصاروخ منطقة قريبة من مبنى حكومي سُمّي تيمناً برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين.
وتسبب الانفجار بأضرار جسيمة في المبنى الرئيسي، إضافة إلى عشرات المكاتب والمباني المحيطة به، فيما لحقت أضرار أيضاً بمقر المحكمة المركزية في المدينة، التي استأنفت عملها لاحقاً، بينما بقي البرج نفسه مهجوراً وصنّف رسمياً على أنه "مبنى خطير"، وفق موقع "واي نت" الإسرائيلي.
وبحسب السلطات المحلية، فإن الهجوم ألحق أضراراً بعشرات السيارات والمحال التجارية والمكاتب، كما تضررت منه أيضاً مسجد الجارينة في حيفا. وقد زار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر المسجد بعد الضربة للتعبير عن تضامنه مع المصلين.
وقال رئيس بلدية حيفا يونا ياهف في حينه أن "نقطتين استراتيجيتين في المدينة تعرضتا للإصابة"، فيما أشارت فرق الطوارئ إلى أن معظم المصابين لم يتمكنوا من الوصول إلى الملاجئ المحمية، الأمر الذي أبرز أهمية الالتزام بصفارات الإنذار وإجراءات السلامة.
هل تندلع الحرب بين إيران وإسرائيل مجدداً؟ - موقع 24تتصاعد التحذيرات من انطلاق جولة ثانية من الحرب بين إيران وإسرائيل قريباً، وذلك بعد حرب الـ12 يوماً بين الجانبين في شهر يونيو(حزيران) الماضي والتي أسفرت عن سقوط قادة عسكريين بارزين في إيران، ومقتل العشرات من المدنيين في الدولتين.
وذكر الموقع أن الهجوم أجبر وزارات حكومية عدة، بينها الداخلية والمالية والاقتصاد، على إخلاء مكاتبها في "برج الصواريخ"، ما دفع السكان المحليين إلى السفر إلى مدن أخرى من أجل الحصول على الخدمات الإدارية.
ويأتي نشر اللقطات بعد أن وضعت الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران أوزارها.
واندلع النزاع في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، واستمر 12 يوماً، حيث أطلقت إسرائيل عملية عسكرية حملت اسم "الأسد الصاعد" استهدفت فيها قيادات عسكرية وعلماء نوويين ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي وقت لاحق، انضمت الولايات المتحدة إلى الحملة بعملية عسكرية أطلق عليها "مطرقة منتصف الليل".
ووفق الأرقام الرسمية، قتل خلال الحرب أكثر من 30 إسرائيلياً، وما يزيد على ألف إيراني، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 24 يونيو (حزيران).