الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أ ب)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أ ب)
الإثنين 8 سبتمبر 2025 / 10:08

ترامب: اتفاق غزة سيتم التوصل إليه قريباً جداً

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن التوصل إلى اتفاق يتعلق بقطاع غزة قد يتم في وقت قريب جداً، مشيراً إلى الإفراج عن جميع الإسرائيليين في القطاع.

وقال ترامب للصحافيين: "أعتقد أننا سنحصل على اتفاق حول غزة قريباً جداً"، موضحاً "إنها مشكلة كبيرة جداً ونريد أن نحلها من أجل الشرق الأوسط ومن أجل إسرائيل والجميع".

وأضاف "عدد الرهائن قد يكون أقل من 20 لأن بينهم أمواتاً، الشباب عادة ينجون ولكن مع كل ما يحدث قد يموت البعض، لكن لدينا 20 رهينة و38 جثة، أعتقد أننا سنعيدهم جميعاً".

كان ترامب قد وجه، مساء أمس الأحد، تحذيراً صريحاً لحركة حماس، مؤكداً أنه "لن يكون هناك تحذير آخر".

وفي تغريدة على حسابه في منصة "تروث سوشال"، كتب ترامب "الجميع يريد عودة الرهائن إلى ديارهم. الجميع يريد نهاية هذه الحرب".

وأضاف "لقد قبل الإسرائيليون شروطي. وحان الوقت لحماس أن تقبلها أيضاً".

وتابع "لقد حذرتُ حماس من عواقب عدم قبولها. هذا تحذيري الأخير، ولن يكون هناك تحذير آخر! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".

ترامب يوجّه "التحذير الأخير" لحماس  - موقع 24وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة قوية إلى حركة حماس، عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، دعا فيها إلى الإفراج عن جميع الرهائن فوراً، والقبول بمقترح جديد لوقف إطلاق النار.

من جهتها، أعلنت حركة حماس، مساء أمس، أنها مستعدة للجلوس فوراً إلى طاولة المفاوضات بعد تلقيها مقترحات من الجانب الأمريكي لمناقشة الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل إعلان واضح لوقف إطلاق النار وانسحاب القوات من قطاع غزة، وذلك بحسب بيان للحركة عبر تليغرام.

حماس تردّ على المقترح الأمريكي لوقف الحرب - موقع 24أعلنت حركة حماس، مساء الأحد، أنها تلقت عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأمريكي، للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأشار البيان إلى ضرورة "ضمانة التزام العدو بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه حتى لا تتكرر التجارب السابقة بالوصول إلى اتفاقات ويرفضها أو ينقلب عليها، وكان آخرها الاتفاق الذي قدمه الوسطاء للحركة بناءً على مقترح أمريكي ووافقت عليه الحركة في القاهرة بتاريخ 18/8/2025م ولم يرد عليه الاحتلال حتى اللحظة، بل استمر في مجازره وتطهيره العرقي".

وختمت بيانها بالقول: "وعليه، فإن الحركة في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات شعبنا".