مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ (أرشيف)
الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 / 13:28
أعلن الديوان الملكي السعودي، في بيان له، اليوم الثلاثاء، وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء.
وقال البيان إنه سيصلى على الفقيد في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم.
ووجه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضاً في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.
ووصف بيان الديوان الملكي السعودي، الفقيد بأنه من أعلام العلم الشرعي والإفتاء في المملكة والعالم الإسلامي، وكرّس حياته لخدمة الدين، والإفتاء، ونصح الأمة وولاة الأمر من خلال موقعه في هيئة كبار العلماء ومؤسسات دينية رسمية أخرى.
حياته ورحلته العلمية
وُلد رحمه الله في مكة المكرمة عام 1362هـ (1943م)، وتوفي والده وهو في سن مبكرة، فتكفّل بتربيته وتعليمه عدد من العلماء البارزين في ذلك الوقت.
التحق الشيخ عبدالعزيز بالمعهد العلمي بالرياض، ثم بكلية الشريعة حيث تخرج عام 1384هـ. بدأ مسيرته العملية مدرسًا بمعهد إمام الدعوة العلمي، ثم انتقل إلى كلية الشريعة حيث شغل عدة مناصب أكاديمية، منها أستاذ مساعد وأستاذ مشارك، كما أشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
في عام 1407هـ، عُيّن عضوًا في هيئة كبار العلماء، ثم تولى منصب المفتي العام للمملكة ورئيساً لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء. اشتهر رحمه الله بفقهه الواسع واعتداله، وكان له دور بارز في إرشاد الأمة وتوجيهها.
من أبرز محطاته العملية خطبته في يوم عرفة، حيث كان يُلقي الخطبة في مسجد نمرة لمدة 35 عاماً، من عام 1402هـ حتى عام 1436هـ، ليكون بذلك أطول خطيب في تاريخ الأمة الإسلامية.