رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير (أرشيف)
السبت 27 سبتمبر 2025 / 10:32
قالت وسائل إعلام بريطانية، أمس الجمعة، إن رئيس الوزراء السابق توني بلير مرشح لدور قيادي في السلطة الانتقالية في قطاع غزة في إطار خطط أمريكية لإنهاء الحرب في القطاع.
وشارك بلير الذي ترأس حكومة بريطانيا بين 1997 و2007، في مناقشات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين آخرين حول السلطة الانتقالية المستقبلية في القطاع الفلسطيني، بعد انتهاء الحرب. وذكرت هيئة "بي بي سي" وصحيفة "ذي إيكونومست"، أن بلير قد يقود هذه السلطة الانتقالية بدعم من الأمم المتحدة ودول الخليج.
وأشارت صحيفة "فايننشال تايمز"، من جهتها إلى أن بلير الذي كان وسيطاً في السلام في الشرق الأوسط بين 2007 و2015، طلب أن يكون عضواً في مجلس السلطة الرقابي.
ورفض معهد "ذي توني بليز إنستيتيوت فور غلوبل تشينغ"، التعليق على هذه التقارير. وأكدت مصادر مقربة من رئيس الوزراء السابق أنه يعمل على مشروع لإنهاء الحرب. وأشارت إلى أنه لن يدعم أي اقتراح لتهجير دائم لسكان غزة، وأن أي هيئة انتقالية ستعيد السلطة في نهاية المطاف إلى السلطة الفلسطينية في رام الله.
وأوضحت "ذي إيكونومست"، في تقريرها أن الهيئة التي ستعرف بـ "السلطة الانتقالية الدولية في غزة" ستسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدةـ لتكون "السلطة السياسية والقانونية العليا" مدة 5أعوام، قبل تسليم السلطة إلى الفلسطينيين. وحسب "بي بي سي"، سيكون مركزها بداية في مصر قرب الحدود الجنوبية لغزة قبل أن تننقل إليها بمجرد أن تسمح بذلك الظروف الأمنية.
وقال رئيس الموساد السابق يوسي كوهين لراديو "بي بي سي"، الجمعة: "لقد أعجبتني" الفكرة واصفاً بلير بـ "شخص رائع"، مضيفاً "إذا كان مستعداً لتحمّل هذه المسؤولية، وهي مسؤولية ضخمة، فأنا أعتقد أن هناك أملًا" لغزة.
وفي 2003، أشرك بلير المملكة المتحدة في غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، وهو قرار واجه انتقادات في بلاده. وخلصت لجنة تحقيق مستقلة في 2016 إلى أنه بالغ عمداً في التهديد الذي شكله نظام الرئيس صدام حسين. وحسب "بي بي سي" وموقع "أكسيوس"، انضم بلير إلى اجتماع في البيت الأبيض مع ترامب في أغسطس (آب) لمناقشة مستقبل غزة بعد انتهاء الحرب.
وفي فبراير (شباط)، أثار ترامب موجة من الغضب عندما طرح فكرة تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد تهجير السكان الفلسطينيين ووضع القطاع تحت السيطرة الأمريكية.