الأربعاء 1 أكتوبر 2025 / 14:12

حماس ترى خطة ترامب "مصيبة مزدوجة".. وتطلب تعديلات

في أول تعليق من الحركة على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، قال مصدر مقرب من حماس إن الحركة تواصل دراسة خطة ترامب، لليوم الثالث، فيما رفضت فصائل فلسطينية أخرى المقترح، وتواصل إسرائيل قصف مدينة غزة.

وأمهل ترامب، أمس الثلاثاء، حماس "3 أو 4 أيام" للرد على الخطة، التي كشف عنها هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي دعم المقترح لإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو عامين على غزة.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على مداولات حماس مع الفصائل الأخرى: "قبول الخطة مصيبة، ورفضها مصيبة أخرى، ولا توجد خيارات جيدة، لكن ما يمكن قوله هو أن هذه الخطة هي خطة نتانياهو، وتم التعبير عنها بواسطة ترامب".

حماس تواجه قراراً مصيرياً "الانتحار" أو "الخروج المشرف" - موقع 24طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول أمس الإثنين، خطة شاملة لمستقبل غزة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأكد الطرفان أنها قد تكون السبيل لإنهاء الصراع المدمر مع حركة حماس.

وأضاف: "حماس حريصة على أن تنهي الحرب، وأن تنهي الإبادة، وستقوم بالرد بالشكل الذي يستجيب ويخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني".

وذكر مصدر قريب من حماس، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الحركة تسعى لتعديل بعض بنود خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، وبينها بند نزع السلاح، ومغادرة مقاتليها القطاع.

تقرير: خطة ترامب في غزة تتجاهل "المشكلة الكبرى" - موقع 24طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، خطته للسلام في غزة، مدفوعاً بثقة كبيرة وترويج واسع النطاق، قائلاً: "لدينا فرصة حقيقية لتحقيق العظمة في الشرق الأوسط"، وفي اليوم التالي أعلن موافقة إسرائيل على الخطة، ممهلاً حركة حماس 4 أيام لقبولها أو مواجهة "النهاية المؤسفة".

وقال مسؤول فلسطيني قريب من حماس إن الحركة "تريد تعديل بعض بنود خطة ترامب، مثل نزع السلاح، وإبعاد كوادر من حماس والفصائل".

وأفاد مصدر ثان مطلع بوجود "رأيين في حماس: الأول يؤيد الموافقة غير المشروطة على الخطة، ووقف إطلاق النار على أن يتولى الوسطاء ضمان تنفيذ إسرائيل للخطة"، والطرف الثاني "لديه تحفظات كبيرة على بنود مهمة، منها رفض عملية نزع السلاح، وإبعاد أي مواطن الى الخارج".

وأكّد المصدر القريب من حماس "أن لا قرار نهائياً بعد في حماس حتى الآن"، مضيفاً أن الحركة "تحتاج ليومين أو 3 أيام على الأغلب، وستصدر بياناً رسمياً" عن موقفها، و"تُبلغ الوسطاء به".