فلسطيني يغلي قهوته على موقد في خيمة بقطاع غزة (أرشيف)
فلسطيني يغلي قهوته على موقد في خيمة بقطاع غزة (أرشيف)
السبت 4 أكتوبر 2025 / 15:23

إن شاء الله نخلص من هالحروب..بعد عامين من الجحيم سكان غزة يعلقون أمالهم على ترامب

يعيش الفلسطينيون المنهكون في غزة اليوم السبت، على أمل أن يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، والتي أودت بعشرات الآلاف، وشردت جميع السكان الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.

وقوبل إعلان حركة حماس استعدادها لتسليم الرهائن، والموافقة على بعض شروط خطة ترامب لإنهاء الصراع، مع الدعوة إلى مزيد من المحادثات على عدة قضايا رئيسية، بارتياح في القطاع الذي تحولت معظم منازله الآن إلى أنقاض. وقال سعود قرنيطة، 32 عاماً، معلقاً على استجابة حماس، وتدخل ترامب "شي مفرح...بنقذ الشعب. كف يا جماعة الخير والله تعبنا احنا تعبنا تعبنا كف اللي راحلنا والدور نزلت والدنيا نزلت، إيش ضايل". 

آمال

قال إسماعيل زايدة، 40 عاماً، وهو أب لثلاثة أطفال، ونازح من إحدى ضواحي شمال مدينة غزة حيث شنت إسرائيل عملية برية واسعة في الشهر الماضي: "بدنا الرئيس ترامب يظلوا يضغط من أجل إنهاء الحرب، إذا المرة هاي الفرصة هادي بتضيع معناته أنه مدينة غزة راح تتدمر والله أعلم إذا كان إحنا راح نظل عايشين ولا لأ".وأضاف  "بيكفي سنتين من القصف والموت والتجويع، بيكفي".
شنت إسرائيل هجومها على غزة، الذي أودى بحياة أكثر من 66 ألفاً، بعد شن مقاتلي حماس هجوماً في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عبر الحدود على إسرائيل.

وفي إحدى الخيام حيث بات يعيش معظم سكان غزة الآن، قال علي أحمد، 59 عاماً، إن "شاء الله بتكون هذه آخر حرب، ونخلص من هالحروب، وإن شاء الله بتسهل هالأمور ونعيش كويس".
ودمرت الحملة الإسرائيلية أجزاء كبيرة من القطاع وتسببت القيود المفروضة على المساعدات في مجاعة بمناطق هناك.
وخلصت لجنة تحقيق من الأمم المتحدة وعدد من خبراء حقوق الإنسان إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.
وقال تامر البرعي، وهو رجل أعمال من مدينة غزة نزح مع عائلته إلى وسط القطاع: "إحنا بنتمنى من كل الأطراف إنه ما يتراجعوا، كل يوم تأخير معناها أرواح ناس بتضيع، القصة مش ضياع وقت، ضياع أرواح كمان". وأضاف "أنا متفائل هذه المرة، يمكن لأن ترامب يريد أن يتذكره الناس كرجل سلام".
وشهدت الحرب الحالية هدنتين سابقتين، الأولى بعد اندلاع الحرب بفترة قصيرة والثانية في وقت سابق من العام الجاري دامت  أسابيع فقط.

مخاوف من تخريب نتانياهو 

وعبر بعض السكان عن أملهم في العودة إلى منازلهم، لكن الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيراً جديداً للسكان اليوم من العودة لمدينة غزة، ووصفها بـ "منطقة قتال خطيرة".

وتمسك سكان غزة بآمال زائفة في العامين الماضيين، عندما أعلن ترامب وآخرون في عدة مراحل من المفاوضات المتقطعة بين حماس وإسرائيل والوسطاء العرب والأمريكيين، أن إبرام اتفاق بات وشيكاً، لكن الحرب استمرت.
وقالت آية، 31 عاماً، التي نزحت مع عائلتها إلى دير البلح وسط قطاع غزة: "معقول راح تصير؟ هل ممكن نثق في ترامب ونتانياهو، إنهم الاتنين راح يلتزموا هالمرة؟ كل مرة كان نتانياهو، بيخرب كل شي وبيستمر في الحرب، أنا بتمنى إنه هالمرة ينهيها" للحرب. وأضافت "يمكن الحرب تخلص في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد سنتين من اندلاعها".