الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)
الأحد 5 أكتوبر 2025 / 18:57
حذر الصحافي والمحلل الإسرائيلي، تسفي يحزقيلي، من أن تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، قد يقوي حماس، ويُرسخ سيطرتها على القطاع، في حين تتعاون مع قطر وتركيا، وتشكل كياناً فلسطينياً.
الورقة الأهم
ونقلت معاريف تحت عنوان "النبوءة السوداء.. الدواء المُر الذي وضعته حماس في الاتفاق"، أن يحزقيلي أعرب عن قلقه إزاء ما قد يتطور في قطاع غزة مع تطبيق الاتفاق، حيث تناول بند إطلاق سراح الرهائن في الاتفاق قائلاً: "لا أرى حماس مكتوفة الأيدي حيال هذا الأمر، لقد بدأوا الآن بالحديث والضجيج، لكن حماس الآن مُفعَمة بالحيوية، مُتأججة".
وأشار إلى أن الحركة قالت "نعم" ظاهرياً، رغم أنه هناك الكثير من "لا"، مستطرداً: "لا أعرف إن كانت حماس ستُفرج عن الورقة الأهم فوراً، ربما إذا فهموا أن هناك موعداً نهائياً ولا خيار لديهم، سيضطرون لتقديم ذلك".
المراحل المتقدمة في الاتفاق
كما أعرب عن قلقه بشأن المراحل الأكثر تقدماً في تنفيذ الاتفاق، محذراً: "المهم هو المرحلة التالية، تجدر الإشارة إلى أن حماس تقول إنه لن يكون هناك نزع سلاح، ولن تذهب إلى أي مكان، هي باقية، وستبقى الحركة التي ستدير قطاع غزة بطريقة أو بأخرى".
وأضاف: "هناك لغة أوسلو، هنا تبني دولة فلسطينية بقوة عربية بالتعاون مع حماس"، موضحاً أن هذا الأمر قوة للإخوان في المستقبل نظراً لدعمهم لحماس، مؤكداً أن هذا الاتفاق ليس في صالح إسرائيل، وهذه الصفقة ليست جيدة، ولكن لا خيار أمام إسرائيل بعدما فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية، واستطرد: "فيما يتعلق بحماس.. فلن تتنازل عن أي من مبادئها".
جهل إسرائيلي
أما بشأن "غموض رد حماس"، فقال يحزقيلي، إن "العرب دائماً ما يقولون نعم ولا، على مر التاريخ، أعتقد أن حماس ستُغرى بالإطراءات التي تلقتها، وستماطل لكسب الوقت"، محذراً من أن المؤسسة الأمنية لا تفهم كيف يعمل العقل الفلسطيني.