شعار مؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة (أرشيف)
شعار مؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة (أرشيف)
الثلاثاء 12 مارس 2013 / 21:41

مشروع "كلمة" ينظم مؤتمر أبوظبي الثاني للترجمة في أبريل المقبل

ينظم مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أعمال "مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للترجمة" تحت شعار "تمكين المترجمين"، خلال الفترة من 25 حتى 28 أبريل (نيسان) المقبل، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ 23 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

يأتي المؤتمر الذي يستمر 4 أيام، استكمالاً للمؤتمر الأول الذي عقده المشروع العام الماضي تحت شعار "الترجمة وآفاق اللحظة الراهنة"، وفي إطار دوره بوصفه مشروعاً ثقافياً عربياً رائداً، وجسراً يربط بين مختلف ثقافات العالم والثقافة العربية.

وقال مدير مشروع "كلمة" الدكتور علي بن تميم: "تنظيم المؤتمر يؤكد أهمية الدور الذي تلعبه الترجمة في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب وفي إطار الجهود المبذولة لبناء قدرات المترجمين الشباب، ورفد الجيل الصاعد لاستكمال مسيرة نقل الثقافات والعلوم والآداب من وإلى العربية".

وأوضح أن المؤتمر يسعى لإعداد كوادر مدربة من المترجمين العرب في مجال الترجمة الأدبية والارتقاء بجودة الترجمة في العالم العربي، وعلى وجه الخصوص في مجال الترجمة الأدبية وإلقاء الضوء على إشكالياتها، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المترجمين الشباب والمترجمين ذوي الخبرة في مجال الترجمة الأدبية.

وأضاف بن تميم أن فعاليات "مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للترجمة" تتضمن ورش عمل متخصصة ومؤتمر عام، حيث تعقد 4 ورش عمل تدريبية متوازية حول الترجمة الأدبية لتدريب المترجمين على التعامل مع تحديات ترجمة الأعمال الأدبية وإشكالياتها، من خلال ترجمة عدد من النصوص الأدبية القصيرة لاستخلاص وغرس مهارات فنية معينة تتعلق بنقل النص إلى اللغة المستهدفة".

ويتولى قيادة ورش العمل مجموعة من المترجمين ذوي الخبرة والكفاءة والأكاديميين المتخصصين في المجال، ويكون الحضور في الورش محصوراً على المترجمين فقط يشاركهم طلبة من الجامعات الإماراتية في أقسام الترجمة، مع مراعاة التمثيل المتكافئ والشامل للدول العربية إضافة إلى 4 محترفين في الترجمة، وهم الأستاذ الدكتور محمد عصفور والأستاذ الدكتور كاظم جهاد والدكتور مصطفى سليمان والدكتور فيليب كيندي.

وأشار مدير مشروع كلمة إلى أن برنامج المؤتمر يتضمن عقد عدد من الجلسات العامة التي تستهدف حضور مختلف فئات المترجمين والأكاديميين وضيوف المعرض والإعلاميين وممثلي المؤسسات العاملة في مجال الترجمة والنشر.

وتبحث جلسات المؤتمر في الترجمة الأدبية قضايا وإشكاليات وتحديات وعوائق نقل المنتج الثقافي العربي إلى الآخر "النشر والتوزيع"، مع عرض تجارب لمبادرات عربية في الترجمة الأدبية.

من جهتها، أوضحت منسق عام مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للترجمة سهام الحوسني، أن ورشة العمل الأولى تتمحور حول مهارات الترجمة الأدبية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، فيما تتناول الورشة الثانية مهارات الترجمة الأدبية من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، والثالثة مهارات في الترجمة الأدبية من اللغة الألمانية إلى اللغة العربية.

وأضافت أن الورشة الرابعة تتناول مهارات الترجمة الأدبية من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية والتي تهدف إلى إلقاء الضوء على الأعمال الأدبية الإماراتية وتعريف الآخر بها، بما تحمله من مضامين ثقافية وفكرية.

وقالت إن المشاركين سيترجمون عدداً من النصوص الأدبية من الإمارات والعالم العربي وأنه تيتم دعوة الشعراء أصحاب النصوص لحضور جزء من الورش لإتاحة الفرصة للنقاش ما بين المترجمين والمؤلفين قبل ترجمة النصوص، مشيرة إلى أنه من المقرر إصدار الأعمال المترجمة في هذه الورشة في كتيب خاص بعد انتهاء فعاليات المؤتمر وإتاحته إلكترونياً.

وسيتم تنظيم المؤتمر بالتعاون مع جهات أكاديمية متخصصة كجامعات الإمارات العربية المتحدة في العين والسوربون في أبوظبي ونيويورك في أبوظبي ومعهد غوته الألماني.

وتتوافر استمارة الترشح على الصفحة الخاصة بالمؤتمر ضمن الموقع الإلكتروني لمشروع "كلمة"، وتتضمن جميع الشروط المطلوب توافرها من قبل المتقدم وتسبقها معلومات وافية حول الورش والهدف منها والتفاصيل التنفيذية.