الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (رويترز)
الإثنين 1 ديسمبر 2025 / 09:16
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد، أنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكنه لم يذكر تفاصيل عما ناقشه مع نظيره الفنزويلي.
وقال ترامب رداً على سؤال عما إذا كان تحدث مع مادورو: "لا أريد التعليق على الأمر. الإجابة هي نعم". وكان يتحدث للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من ذكرت أن ترامب تحدث مع مادورو في وقت سابق من هذا الشهر، وناقشا إمكانية عقد اجتماع بينهما في الولايات المتحدة.
ويأتي الكشف عن المكالمة الهاتفية في الوقت الذي يواصل فيه ترامب استخدام خطابه المتشدد تجاه فنزويلا، مع تفكيره في إمكانية اللجوء إلى الدبلوماسية.
وقال ترامب أمس، إنه يجب اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها "مغلقاً بالكامل"، لكنه لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل، مما أثار القلق والارتباك في كراكاس في ظل تكثيف إدارته للضغط على حكومة مادورو.
وعندما سُئل عما إذا كانت تصريحاته بشأن المجال الجوي تعني أن فنزويلا قد تتعرض لضربات وشيكة، قال ترامب: "لا تستنتجوا شيئاً من ذلك".
وتدرس إدارة ترامب الخيارات المتعلقة بفنزويلا لمكافحة ما وصفته بدور مادورو في توريد المخدرات غير المشروعة التي أودت بحياة أمريكيين، وينفى الرئيس الفنزويلي الاشتراكي أي صلة له بتجارة المخدرات غير المشروعة.
وأبلغ ترامب أفراد الخدمة العسكرية الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة ستبدأ "قريباً جداً" عمليات برية لوقف من وصفهم بتجار المخدرات الفنزويليين.
ولم يُعلق مادورو وكبار مسؤولي إدارته على المكالمة. وعند سؤاله عنها قال خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، إن المكالمة لم تكن موضوع مؤتمره الصحافي الذي أعلن فيه عن تحقيق برلماني في الهجمات الأمريكية على قوارب في منطقة البحر الكاريبي.
كما اتهم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بالسعي للسيطرة على احتياطيات النفط في بلاده بزيادة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي.
وفي رسالة إلى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أمس الأحد، قال مادورو إن واشنطن تريد "الاستيلاء على احتياطيات فنزويلا النفطية الهائلة، وهي الأكبر على الكوكب، من خلال القوة العسكرية الفتاكة".
وقال إن هذا التهديد يعرض "السلام والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي للخطر"، ويشكل مخاطر على الإنتاج الفنزويلي وسوق النفط الدولي.