الإثنين 1 ديسمبر 2025 / 20:44

عبدالله آل حامد: عيد الاتحاد يؤكد أن الإمارات دولة تصنع المستقبل ولا تعرف المستحيل

أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، أن 2 ديسمبر (كانون الأول) 1971 نقطة تحول تاريخية، شهدت ولادة دولة فتية، بعد أن توحدت الرؤى والقلوب وتجمعت الإرادة، حول قيادة حكيمة عملت بصدق وإصرار، لتضع الإمارات في موقع متقدم وتدفعها بثبات نحو مستقبل يليق بطموحاتها.

وقال في كلمة له بمناسبة عيد الاتحاد الـ 54 : "في عيد الاتحاد نحتفل بنموذج حضاري استثنائي بزغ فجره على أيدى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه المؤسسين "رحمهم الله "، وهو نموذج حول "الاتحاد" من فكرة سياسية إلى عقيدة وطنية راسخة، ومن حلم في الصحراء إلى قوة تبوأت الصدارة على مختلف مؤشرات التنمية والتنافسية في المنطقة والعالم.

وتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وأولياء العهود، ونواب الحكام، وشعب الإمارات، والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة ذكرى عيد الاتحاد.

وشدد الشيخ عبدالله آل حامد على أن دولة الإمارات تحت قيادة رئيس الدولة، تحتفي بعيد اتحادها وهي أكثر تمسكاً بنهج التطوير المتواصل، ماضية في توسيع أثر إنجازاتها، وتعميق حضورها في ساحات التنافس العالمي، وتأكيد دورها قوةً فاعلةً تساهم في صياغة مسارات المستقبل برؤية واضحة وإرادة راسخة.

هندسة المستقبل

وقال رئيس المكتب الوطني للإعلام: "يطل علينا عيد الاتحاد الرابع والخمسون، ليؤكد حقيقة تاريخية ساطعة وهي أن رؤية قيادتنا الرشيدة لم تكن مجرد طموح مرحلي، بل كانت هندسة للمستقبل، سبقت زمانها، فما نراه اليوم من بنى تحتية متقدمة تشق السحاب، ومسابير فضاء تكتشف المجهول، واقتصاد متنوع لا يرتهن للمسلمات التقليدية، لهو ثمرة يانعة لتلك الشجرة المباركة التي سُقيت بماء الإخلاص وسواعد العمل". وأوضح أن الرؤية التي وضعها المؤسسون تحولت إلى مسار عمل مستمر، سارت عليه الدولة بثبات لترسيخ اقتصاد متنوع وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، وبناء بنية تحتية من بين الأكثر تقدماً عالمياً، لتتجلى بعدها الإنجازات في السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع كتعبير طبيعي عن نهج يوازن بين صون الهوية والانفتاح على آفاق المستقبل.

واختتم رئيس المكتب الوطني للإعلام كلمته بالقول: "عيد الاتحاد، هو يوم نجدد فيه العهد بأن سقف طموحاتنا سيظل يعانق السماء، وأن كلمة "مستحيل" قد شُطبت تماماً من قاموسنا الوطني، فنحن اليوم أمام دولة لا تكتفي باستيراد المستقبل، بل تصنعه، دولة جعلت من الإنسان رهانها الأول، ومن الابتكار لغتها الرسمية، ومن التسامح رسالتها الكونية".