الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 / 15:48
ملامح الفرح تعمّ القادمين من كل أنحاء العالم
لا يقتصر عيد الاتحاد في الإمارات على الاحتفال الرسمي بالمناسبة الوطنية، بل يتحول إلى مساحة تتجلى فيها قيم التعايش والانتماء التي يعيشها المقيمون على أرض الدولة. فهذه المناسبة التي تحتفي بمرحلة التأسيس ومسار البناء، تصبح فرصة للكثيرين للتعبير عن تقديرهم لبلد منحهم الأمان والاستقرار وشاركهم مسيرة العمل والطموح.
وأعرب عدد من المقيمين في الإمارات عبر 24، عن سعادتهم بالاحتفاء والمشاركة باليوم الوطني الإماراتي، مؤكدين أنهم يحرصون على مظاهر الاحتفال تقديراً للدولة وما منحتهم إياه.
قيم مشتركة
تقول فاطمة عبدالله من فلسطين: "أعيش في الإمارات منذ 30 عاماً، ولدت فيها وأحفظ نشيدها الوطني، وأستعد للاحتفال بعيد الاتحاد كأنه عيداً لوطني، فمنذ صغرنا كنا نشارك بالأناشيد والمسيرات وزينة المركبات والمنازل، واليوم أحرص أن يعيش أبنائي نفس المشاعر لهذه الدولة التي احتضنتنا جيلاً بعد جيل".
فيما تحرص المعلمة ليلى منصور من مصر، على حضور العروض الوطنية مع أسرتها، وتشارك في الفعاليات التي تُقام في المدارس والمراكز المجتمعية، وتقول: "يمثل عيد الاتحاد لحظة تجمع الناس حول قيم مشتركة.. الفعاليات التي أشارك فيها مع طلابي وأطفالي تجعلني أشعر بأنني جزء من هذا المكان، ليس بالإقامة فقط، بل بالعلاقة الإنسانية التي يعيشها الجميع هنا".
الزي التقليدي
ويؤكد هشام العتر من الأردن، أنه يرتدي الزي التقليدي الإماراتي في عيد الاتحاد، ويزيّن مركبته، ويشارك أصدقاءه المواطنين كل مظاهر الاحتفال، ويصطحب معه أطفاله ليتعلموا أهمية تقدير الدولة التي منحتهم المحبة والأمنَ والأمانَ والاستقرار.
ولفت العتر إلى أن "يوم الاتحاد يجسد فكرة البيت الواحد. حين أشارك في الفعاليات وأتجول في الأماكن التاريخية، أشعر بامتنان كبير للدولة التي قدمت نموذجاً يُحتذى في التعايش".
فعاليات ومسيرات
وتؤكد الطبيبة سماح عادل من لبنان، أنها معتادة سنوياً على الاستعداد مع أطفالها للاحتفال بعيد الاتحاد، قائلة: "منذ 7 سنوات أقيم في الإمارات، وأعتبر عيد الاتحاد فرصة للتعبير عن امتناننا للدولة التي استضافتنا، ويعيش فيها أطفالي تجربة حياة نوعية في التعليم والصحة والنشأة، لذا أشتري لأطفالي الزي التراثي الإماراتي وأزين منزلي وأشارك في الفعاليات والمسيرات الاحتفالية، وأنشر صور البهجة في الدولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فهو يوم يسعدنا أن نكون جزءاً منه".
رد الجميل
في حين يرى عماد علي من سوريا، المقيم منذ 17 عاماً بالإمارات، أن المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تنظمها المؤسسات التطوعية في عيد الاتحاد من أجمل الطرق التي يعبر فيها عن امتنانه ومشاركته للإماراتيين في عيدهم الوطني.
وأكد أنه تعلم العمل التطوعي في الدولة التي منحته فرصة التدريب والتأهيل، قائلاً: "لا شيء أجمل من أن يردّ الجميل لأهله في أهم الأيام وأعظمها في تاريخ الدولة، وهو عيد الاتحاد".