رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام (أرشيف)
الأربعاء 3 ديسمبر 2025 / 23:02
قال رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام اليوم الأربعاء، إن المحادثات في إطار لجنة وقف إطلاق النار، التي انضمّ إليها ممثلان مدنيان إسرائيلي ولبناني، ليست محادثات "سلام".
ومن جهة أخرى، قال سلام إن بلاده منفتحة على تأكد لجنة مراقبة وقف إطلاق النار من نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان. وقال سلام في تصريحات صحافية، إن "لجنة وقف إطلاق النار هي المنتدى.لتنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية. لم نصل بعد إلى مرحلة محادثات السلام". وأضاف "أبلغنا اللجنة بأننا جاهزون، لقوم بإجراءات التحقق ميدانياً كلما كان لديهم أي قلق أو شكوك.نحن منفتحون على تحقق" اللجنة.
وجاء ذلك بعد اجتماع شارك فيه مندوبان مدنيان، لبناني وإسرائيلي، الأربعاء في أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود، في إطار آلية مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن بنيامين نتانياهو وجه بإرسال مندوب إلى لبنان للاجتماع مع مسؤولين، في "محاولة أولية لوضع أساس لعلاقة" بين البلدين اللذان لا يزالان في حرب رسمياً. وأضاف، أن نتانياهو "وجّه مدير مجلس الأمن القومي بالإنابة، لإرسال ممثل عنه لاجتماع مع مسؤولين حكوميين واقتصاديين في لبنان"، في إطار "محاولة أولية لوضع أساس لعلاقة وتعاون اقتصادي بين إسرائيل ولبنان".
وأكّد سلام في التصريحات لوكالات الأنباء، أن الاجتماعات تهدف إلى التوصل لـ"وقف للأعمال العدائية، وانسحاب إسرائيلي كامل" من الأراضي اللبناني، و"إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين". وأضاف أن "العلاقات الاقتصادية تأتي في نهاية التطبيع..تأتي بعد السلام"، مؤكداً أنها "لا يمكن أن تسبق السلام".
وأشار إلى أن لبنان ملتزم بمبادرة السلام العربية في 2002، ولا ينوي للتوصل إلى سلام بشكل منفصل مع اسرائيل.
وأكد سلام أن "خبراء لبنانيين" قد ينضمون إلى اجتماعات مقبلة ضمن لجنة وقف إطلاق النار، من بين خبراء مساحة لترسيم الحدود، إضافة إلى خبراء في المياه.
ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ غارات تقول إنها ضد محاولات حزب الله إعادة بناء قدراته.
وفي الوقت نفسه، تضغط الولايات المتحدة على السلطات اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، بينما تهدّد إسرائيل باستئناف عمليات عسكرية واسعة إذا لم يحصل ذلك.
وقال سلام: "بحلول نهاية العام، يجب أن يكون الجيش قادراً على الانتشار بالكامل، وأن تكون في يده حصرية السلاح" في المنطقة الحدودية مع إسرائيل، تطبيقاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف، أن الجيش سينتقل بعد ذلك إلى المراحل التالية لنزع السلاح من باقي الأراضي اللبنانية.