احتجاجات في شارع الجمهورية في طهران (منصة إكس)
الأربعاء 31 ديسمبر 2025 / 20:55
قالت وسائل إعلام رسمية إن محتجين إيرانيين حاولوا اقتحام مبنى حكومي محلي في إقليم فارس الجنوبي، اليوم الأربعاء، في رابع يوم من المظاهرات بسبب غلاء المعيشة، مما دفع الحكومة إلى عرض غير معتاد للحوار.
وبدأت الاحتجاجات على ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، بين أصحاب المتاجر في طهران يوم الأحد وامتدت إلى عدة جامعات في العاصمة الإيرانية، بحلول أمس الثلاثاء.
وأوردت وسائل الإعلام الرسمية أنه "قبل ساعات قليلة حاولت مجموعة منظمة الدخول إلى مبنى المحافظة في مدينة فسا، وفشل هجومهم بتدخل قوات الأمن". وتابعت: "تم اعتقال زعيمة مثيري الشغب هؤلاء، وهي امرأة تبلغ من العمر 28 عاماً".
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن مسؤول محلي قوله إنه تم اعتقال 4 "مهاجمين" وإصابة 3 من قوات الأمن خلال الحادث. وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل الإعلام الرسمية مجموعة من الأشخاص يحاولون فتح بوابة المبنى بالقوة.
"الموساد" يدخل على خط التظاهرات الإيرانية: معكم على الأرض - موقع 24دعا الموساد الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكداً أنه معهم "على الأرض"، فيما اتسعت رقعة التظاهرات أمس الثلاثاء إلى 10جامعات على الأقل.
وقال محافظ فسا لوسائل الإعلام الرسمية إن "الاحتجاجات كانت بسبب التضخم والظروف الاقتصادية. شارك فيها أفراد متأثرون بقنوات ووسائل إعلام معادية، وعاد الوضع إلى طبيعته". وردت السلطات الإيرانية على احتجاجات سابقة بإجراءات أمنية قوية واعتقالات واسعة النطاق.
وقالت الحكومة هذه المرة إنها ستنشئ "آلية حوار" مع قادة المظاهرات، وهي أول احتجاجات كبيرة منذ الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران في يونيو (حزيران). ويواجه الاقتصاد الإيراني تحديات كبيرة منذ سنوات في أعقاب إعادة فرض العقوبات الأمريكية في عام 2018، عندما سحب الرئيس دونالد ترامب بلاده من الاتفاق النووي.
وفقد الريال الإيراني ما يقرب من نصف قيمته مقابل الدولار في عام 2025، مع وصول التضخم إلى 42.5% في ديسمبر (كانون الأول).
وأعيد العمل بعقوبات الأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول)، وذكرت وكالة "رويترز" في أكتوبر (تشرين الأول) أن السلطات الإيرانية عقدت عدة اجتماعات رفيعة المستوى للتصدي لحالة عدم الاستقرار الاقتصادي.