زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (إكس)
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (إكس)
الثلاثاء 6 يناير 2026 / 09:14

زعيمة المعارضة الفنزويلية تخطط للعودة إلى الوطن

قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، أمس الإثنين، إنها تخطط للعودة إلى الوطن "في أقرب وقت ممكن"، منتقدة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.

وفي أول تصريحات علنية لها منذ منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما أطاح الجيش الأمريكي بالقوة الرئيس نيكولاس مادورو من السلطة، قالت الحائزة جائزة نوبل للسلام إنها تخطط للعودة إلى فنزويلا.

وقالت ماتشادو في مقابلة مع محطة "فوكس نيوز"، من مكان لم يكشف عنه: "أنا أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن"، مضيفة أنها تعتقد أن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز "هي واحدة من المهندسين الرئيسيين لعمليات التعذيب والاضطهاد والفساد وتهريب المخدرات في البلاد".

وكانت رودريغيز التي أبدت استعدادها للتعاون مع واشنطن، نائبة مادورو. وقالت ماتشادو إن "رودريغيز مرفوضة من الشعب الفنزويلي، وإن الناخبين كانوا في صف المعارضة". 

وتابعت "في انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز بأكثر من 90% من الأصوات، ليس لدي أدنى شك في ذلك".

استطلاع: 33% من الأمريكيين يوافقون على هجوم فنزويلا - موقع 24أظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز وإبسوس"، وانتهى يوم الإثنين، أن واحداً من كل 3 أمريكيين يؤيد الضربة العسكرية الأمريكية على فنزويلا التي أطاحت برئيسها، في حين عبر 72% من الأمريكيين عن قلقهم من احتمال تورط الولايات ‍المتحدة بشكل مفرط في ⁠الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

كما تعهدت ماتشادو "تحويل فنزويلا إلى مركز الطاقة في الأمريكتين، وتفكيك كل هذه الهياكل الإجرامية التي أضرت بمواطنيها"، ووعدت "بإعادة ملايين الفنزويليين الذين أُجبروا على الفرار من بلادنا إلى الوطن".

 كما أشارت زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إلى أنها لم تتحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أكتوبر (تشرين الأول) ‍2025. وأضافت "في الواقع، تحدثت إلى الرئيس ترامب في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهو اليوم نفسه الذي أُعلن فيه عن جائزة نوبل للسلام، ولكن ​لم أتحدث إليه منذ ذلك الحين".

وكانت هذه أول ⁠مقابلة لماتشادو، منذ أن شنت الولايات المتحدة غارات على فنزويلا، يوم السبت الماضي واعتقلت رئيسها.

ورحبت بالإجراءات ‌الأمريكية ووصفتها بأنها "خطوة كبيرة للإنسانية ‍والحرية ‍والكرامة الإنسانية".