شركات النفط في فنزويلا (إكس)
الثلاثاء 6 يناير 2026 / 10:41
تواجه شركات النفط الدولية العاملة في فنزويلا، أو المرتبطة بها وضعاً بالغ التعقيد، في أعقاب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، ما زاد من حدة الأزمة التي تعصف بالبلاد صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم.
وذكر تقرير لوكالة رويترز، أنه خلال العقد الأول من الألفية، أقدم الرئيس الراحل هوغو تشافيز على تأميم أصول عدد من شركات النفط الأجنبية، ما عزز سيطرة شركة النفط الوطنية الفنزويلية "PDVSA" على الحقول النفطية.
واليوم، تخضع أي مفاوضات أو خطط تشغيل لمشاريع الطاقة في فنزويلا لموافقات أمريكية، بسبب العقوبات التي فرضتها واشنطن، في وقت وصلت فيه صادرات البلاد النفطية إلى حالة شبه شلل.
BP
في عام 2024، منحت فنزويلا شركة "BP" البريطانية وشركة الغاز الوطنية في ترينيداد وتوباغو، ترخيصاً للاستكشاف والإنتاج في الجزء الفنزويلي من حقل الغاز العابر للحدود "ماناكين–كوكوينا".
إلا أن الولايات المتحدة سحبت في أبريل (نيسان) الماضي، ترخيصاً سابقاً كانت قد منحته للشركتين، ما عطل خطط المشروع.

شيفرون
وتمكنت شيفرون من البقاء في فنزويلا، بعد انتقال المشاريع إلى شركات مشتركة تهيمن عليها "PDVSA"، حيث تمتلك حصصاً تتراوح بين 25% و60% في 5 مشاريع برية وبحرية.
وصدّرت الشركة نحو 150 ألف برميل يومياً من النفط الفنزويلي، إلى ساحل الخليج الأمريكي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ونحو 100 ألف برميل يومياً الشهر الماضي. وأكدت شيفرون التزامها بجميع القوانين واللوائح المعمول بها.

الشركات الصينية
وتُعد الصين من أبرز مشتري النفط والمستثمرين في قطاع الطاقة الفنزويلي، إذ تمتلك شركات حكومية مثل "CNPC" و"سينوبك" مشاريع مشتركة في البلاد.
كما كانت شركة "تشاينا كونكورد ريسورسيز"، تخطط لاستثمار أكثر من مليار دولار في حقلين نفطيين، لإنتاج 60 ألف برميل يومياً بحلول نهاية 2026.

كونوكو فيليبس
وتسعى "كونوكو فيليبس" منذ سنوات لاسترداد نحو 12 مليار دولار، تعويضاً عن تأميم أصولها خلال حقبة تشافيز.
وقالت الشركة إنها تتابع التطورات في فنزويلا وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية، من دون الخوض في أي خطط مستقبلية.

إيني
تنتج شركة إيني الإيطالية الغاز من حقل "بيرلا" البحري بالشراكة مع "ريبسول"، ويُستخدم الإنتاج لتوليد الكهرباء في فنزويلا.
وأفادت الشركة بأن ديون فنزويلا المستحقة لها بلغت 2.3 مليار دولار حتى يونيو (حزيران) 2025، بعد قرار أمريكي بسحب التراخيص التي كانت تتيح استرداد المستحقات عبر شحنات نفط.
وأكدت "إيني" أن عملياتها مستمرة بشكل طبيعي.

إكسون موبيل
لم تعد "إكسون موبيل" حاضرة في فنزويلا، منذ رفضها الدخول في مشاريع مشتركة مع "PDVSA".
وفي عام 2023، أعلنت أن فنزويلا مدينة لها بنحو 984.5 مليون دولار كتعويض عن تأميم مشاريعها عام 2007، وقد اعترفت محكمة أمريكية في سبتمبر (أيلول) 2025 بهذا الالتزام.

ريبسول
وتملك "ريبسول" الإسبانية، حصصاً في عدد من الحقول النفطية والغازية البرية والبحرية في فنزويلا.
وفي مارس (أذار) 2025، أبلغتها الولايات المتحدة بسحب الترخيص الذي كان يسمح لها بالعمل في البلاد. وتقول الشركة إن فنزويلا مدينة لها بنحو 586 مليون يورو.

شل
كانت "شل" تستعد لتشغيل حقل "دراغون" للغاز قبالة السواحل الفنزويلية، بالتعاون مع ترينيداد وتوباغو، إلا أن المشروع لا يزال مجمداً إلى حد كبير، رغم سماح واشنطن باستئناف التخطيط في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قبل أن تعلّق فنزويلا جميع اتفاقيات الطاقة مع ترينيداد.

روسنفت
وقدمت شركة "روسنفت" الروسية، قروضاً بمليارات الدولارات لفنزويلا بضمان صادرات نفطية.
وتمتلك حصصاً في عدة مشاريع مشتركة، تُقدّر قيمتها بنحو 5 مليارات دولار، وفقاً لوسائل إعلام روسية.
