الخميس 8 يناير 2026 / 09:34
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه يخططون لمبادرة للهيمنة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات قادمة، وأبلغ الرئيس مساعديه بأنه يعتقد أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولاراً للبرميل.
ونقل التقرير، الذي نشرته الصحيفة مساء الأربعاء، عن مصادر مطلعة القول إن خطة تجري دراستها تتضمن قيام الولايات المتحدة بممارسة بعض السيطرة على شركة النفط الفنزويلية، التي تديرها الدولة (بتروليوس دي فنزويلا)، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة من النفط وتسويقه.
وقد تُمنح هذه الخطة الولايات المتحدة فعلياً إدارة معظم احتياطيات النفط في نصف الكرة الغربي. كما يُمكن أن تُحقق هذه الخطة هدفين رئيسيين للإدارة الأمريكية: إبعاد روسيا والصين عن فنزويلا، وخفض أسعار الطاقة للمستهلكين الأمريكيين، بحسب الصحيفة.
فنزويلا تكشف الحصيلة النهائية لضحايا الهجوم الأمريكي - موقع 24قال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، مساء أمس الأربعاء، إن حوالي 100 شخص قتلوا وجرح مثلهم، في العملية الأمريكية في كاراكاس خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي استهدفت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وأفاد مسؤولان رفيعا المستوى في الإدارة الأمريكية بأن ترامب طرح مراراً وتكراراً احتمال خفض أسعار النفط إلى 50 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الذي يفضله.
لكن أسعار النفط منخفضة بالفعل، حيث يحوم سعر النفط الأمريكي القياسي حول 56 دولاراً للبرميل، أمس الأربعاء، وقد واجه ترامب صعوبة في إقناع منتجي النفط والغاز الأمريكيين بزيادة إنتاج النفط الخام، ومساعدته على تحقيق أهدافه السياسية.
وترى العديد من الشركات أن 50 دولاراً للبرميل هو الحد الذي يصبح عنده التنقيب غير مربح، وقد تؤدي فترة طويلة من انخفاض أسعار النفط إلى تدمير صناعة النفط الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت: "ستستفيد صناعة الطاقة الأمريكية، والأهم من ذلك الشعب الأمريكي والشعب الفنزويلي، استفادة كبيرة من سيطرة الرئيس على نفط فنزويلا، الذي كان يُستخدم سابقاً لتمويل نظام مادورو غير الشرعي القائم على تجارة المخدرات والإرهاب".
ومن جانبها أكدت شركة النفط الفنزويلية في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تجري مع الولايات المتحدة مفاوضات لبيع كميات من النفط الخام، وتستند هذه المفاوضات إلى صفقة تجارية.
وقال آخرون مطلعون على المحادثات إن الولايات المتحدة تسعى إلى بسط سيطرتها على شركة النفط الفنزويلية، من خلال صفقة تعمل بموجبها إدارة ترامب على الاستحواذ على نفط الشركة وتوزيعه، بما في ذلك عبر مشاريع مشتركة سابقة وقائمة مع شركات طاقة عملاقة مثل شيفرون.
وقد أدت العقوبات النفطية الأمريكية إلى تقليص الإنتاج الفنزويلي في السنوات الأخيرة بعزله عن العديد من المشترين المحتملين.