الجمعة 9 يناير 2026 / 20:30

ترامب يبحث مع مسؤولي شركات النفط الاستثمارات في فنزويلا

يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولي شركات النفط في البيت الأبيض اليوم الجمعة، على أمل تأمين 100 مليار دولار من الاستثمارات لإحياء قدرة فنزويلا على الاستفادة الكاملة من احتياطياتها الواسعة من النفط، وهي خطة تعتمد على ارتياحهم للالتزام بالاستثمار في بلد يعصف به عدم الاستقرار والتضخم وعدم اليقين.

ومنذ الغارة العسكرية الأمريكية لاعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو يوم السبت الماضي، تحول ترامب بسرعة إلى تصوير هذه الخطوة على أنها فرصة اقتصادية جديدة للولايات المتحدة، حيث استولى على عدد من الناقلات التي تحمل نفطاً فنزويلياً، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتولى بيع 30 إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي الخاضع سابقاً للعقوبات وإن بلاده ستسيطر على المبيعات في جميع أنحاء العالم إلى أجل غير مسمى.
ترامب يخطط للسيطرة على نفط فنزويلا وخفض الأسعار - موقع 24 كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ‍ومستشاريه يخططون لمبادرة ⁠للهيمنة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات قادمة، وأبلغ الرئيس مساعديه بأنه يعتقد ​أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 ​دولاراً للبرميل.

ويعد هذا الإجراء جزء من جهد أشمل من جانب ترامب للحفاظ على انخفاض أسعار البنزين.
وفي وقت يشعر فيه العديد من الأمريكيين بالقلق بشأن القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، يمزج العدوان الأمريكي على فنزويلا بين الاستخدام الحازم لترامب لصلاحياته الرئاسية مع عرض بصري يهدف إلى إقناع الأمريكيين بأنه يمكنه خفض أسعار الطاقة.
وقال ترامب اليوم الجمعة، في منشور قبل الفجر على وسائل التواصل الاجتماعي: "ستستثمر شركات النفط الكبرى ما لا تقل قيمته عن  100 مليار دولار، وسألتقي بهم جميعاً اليوم في البيت الأبيض."
وقال ترامب في مقابلة أمس الخميس، مع شون هانيتي على قناة فوكس نيوز إنه سيلتقي بأكبر 14 شركة نفط.
ولم يتم الكشف عن القائمة الكاملة للرؤساء التنفيذيين لتلك الشركات بعد.
50 مليون برميل.. تفاصيل خطة ترامب لبيع نفط فنزويلا - موقع 24كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن خطة لتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي الخاضع لعقوبات، في إشارة أخرى إلى أن واشنطن تنسق مع الحكومة الفنزويلية، منذ القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

ومن بين الشركات التي ستحضر الاجتماع شركة شيفرون، التي لا تزال تعمل في فنزويلا، وشركة إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، اللتان كانت لديهما مشاريع نفط في البلاد وفقدتاها كجزء من التأميم الذي تم عام 2007 للأعمال الخاصة تحت حكم سلف مادورو، هوغو شافيز.