الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
الإثنين 26 يناير 2026 / 09:09

الغضب يتصاعد في مينيابوليس وترامب يواصل التصعيد ضد الهجرة

أثار مقتل متظاهر في مدينة مينيابوليس الأمريكية برصاص ضابط هجرة اتحادي نقاشاً وطنياً شرساً ودفع بعض الجمهوريين إلى التشكيك في حملة القمع المتشددة التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الهجرة، لكن الرئيس واصل أمس الأحد إلقاء اللوم على المسؤولين الديمقراطيين.

وبعد بقائه هادئاً نسبياً يوم الأحد، قال الرئيس الجمهوري في منشورين طويلين على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الديمقراطيين شجعوا الناس على عرقلة عمليات إنفاذ القانون. كما دعا المسؤولين في مينيسوتا إلى العمل مع ضباط الهجرة و"تسليم" الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.

وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "بشكل مأساوي، فقد مواطنان أمريكيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب فيها الديمقراطيون".

وجاء رفض ترامب التراجع عن تعهده بتنفيذ أكبر برنامج ترحيل في التاريخ وإرسال ضباط الهجرة إلى المدن ذات الأغلبية الديمقراطية في وقت بدأ فيه المزيد من الجمهوريين في المطالبة بإجراء تحقيق أعمق والإعراب عن عدم ارتياحهم لبعض تكتيكات الإدارة.

وبدلاً من ذلك، قال ترامب أمس الأحد، إنه سيدعو الكونغرس لإقرار تشريع يحظر ما يسمى "مدن الملاذ الآمن".

وسعت إدارته إلى إطلاق هذا التصنيف على المجتمعات بناء على تعاونها مع جهود إنفاذ قانون الهجرة الاتحادية، من بين عوامل أخرى.

وتأتي دعوته لاتخاذ إجراء من قبل المشرعين حتى مع تزايد الغضب من إطلاق النار، مما أثار احتمال حدوث إغلاق حكومي جزئي في غضون أسبوع بسبب مواجهة حول تمويل إضافي لإنفاذ قوانين الهجرة.