الثلاثاء 24 فبراير 2026 / 21:35
قال مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني اليوم الثلاثاء، إن طهران مستعدة لاتخاذ أي إجراءات لازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك مع قرب انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين البلدين.
وذكر مسؤول أمريكي كبير أمس الاثنين، أن من المقرر عقد المحادثات يوم الخميس في جنيف، حيث سيلتقي المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني لإجراء المفاوضات.
واستأنف البلدان المفاوضات في وقت سابق من الشهر الجاري، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط.
واشنطن تكدّس قواتها الجوية.. هل اقترب الهجوم على إيران؟ - موقع 24أظهرت صور أقمار صناعية وبيانات تتبع الرحلات الجوية زيادة سريعة في الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا والشرق الأوسط، حيث تم نقل أكثر من 150 طائرة عسكرية إلى المنطقة منذ انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في 17 فبراير (شباط) دون التوصل إلى اتفاق.
وتهدد إيران بقصف قواعد أمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
وقال تخت روانجي في تعليقات نقلتها وسائل إعلام رسمية: "مستعدون للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن. سنفعل كل ما يلزم لتحقيق ذلك. سندخل غرفة التفاوض في جنيف بصدق كامل وبحسن نية".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم، إن الخيار الأول لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة المميتة إذا لزم الأمر.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الأحد، إن طهران ستدرس بجدية مجموعة من الخيارات منها إرسال نصف مخزونها الأكثر تخصيباً من اليورانيوم إلى الخارج وتخفيف تركيز الكمية المتبقية والمشاركة في إنشاء اتحاد بالمنطقة للتخصيب، وهي فكرة طرحت مراراً خلال الجهود الدبلوماسية المستمرة منذ سنوات مع إيران.
وأضاف المسؤول أن إيران ستقدم على هذه الخطوة مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في "التخصيب النووي السلمي" بموجب اتفاق يتضمن أيضاً رفع العقوبات الاقتصادية.
3 سيناريوهات.. كيف تتأثر شركات التأمين حال الهجوم الأمريكي على إيران؟ - موقع 24قال باباك تافاسولي، كبير محللي المخاطر السياسية والائتمانية في شركة سكور في منشور على "لينكد إن"، إن تنفيذ الولايات المتحدة هجوماً على إيران هو الآن السيناريو الأكثر ترجيحاً بعد الخطوات التي اتخذتها واشنطن لتعزيز وجودها العسكري بالمنطقة في الآونة الأخيرة.
وذكر تخت روانجي "إذا وقع هجوم أو عدوان على إيران فسنرد وفقاً لخططنا الدفاعية، أي هجوم أمريكي على إيران يمثل مقامرة حقيقية".
ولم تسفر محادثات غير مباشرة بين الجانبين العام الماضي عن اتفاق لعدة أسباب أهمها وجود خلافات حول مطلب أمريكي بأن تتخلى إيران عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وهو ما تعتبره واشنطن مسارا نحو امتلاك قنبلة نووية.
ونفت إيران مراراً سعيها لامتلاك مثل هذه الأسلحة.