قصف إسرائيلي على جنوب لبنان (أرشيف)
الإثنين 2 مارس 2026 / 10:32
شنت إسرائيل غارات جوية جديدة استهدفت طهران ووسعت حملتها العسكرية لتشمل هجمات على حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، اليوم الإثنين، بينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على أهداف إيرانية قد يستمر لأسابيع.
وقالت إسرائيل إنها تهاجم مواقع مرتبطة حزب الله المسلحة في لبنان، أحد الحلفاء الرئيسيين لطهران في الشرق الأوسط، بعد أن أقر حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل انتقاماً لمقتل خامنئي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض مقذوفاً أُطلق من لبنان، بينما سقطت مقذوفات أخرى في مناطق مفتوحة في البلاد.
وشنت إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، اليوم الإثنين، حيث هزت أكثر من 10 انفجارات العاصمة اللبنانية.
وحثّ الجيش الإسرائيلي، في ساعة مبكرة اليوم الإثنين، سكان نحو 50 قرية لبنانية على إخلاء منازلهم تحسباً لضربات انتقامية محتملة، وذلك بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل.
وجاء هجوم حزب الله رداً على الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وطلب الجيش الإسرائيلي من المدنيين في شرق وجنوب لبنان إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن 1000 متر عن القرى إلى مناطق مفتوحة.
وقالت إسرائيل إنها استهدفت أيضاً أعضاء بارزين في حزب الله بالقرب من بيروت.
وفر الناس على الأقدام وبالسيارات في بيروت، مما تسبب في ازدحام الطرق، بعد أن بدأت سلسلة الغارات في الساعة 3:00 فجراً بتوقيت غرينتش.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الإثنين، إن 31 شخصاً على الأقل قتلوا في غارات إسرائيلية على لبنان بعد هجوم حزب الله.
وذكر تلفزيون لبنان الرسمي أن وزير العدل اللبناني أمر الجهات المعنية بإلقاء القبض على المسؤولين عن إطلاق صواريخ على إسرائيل.
وحذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الإثنين، من التمادي في استعمال لبنان مجدداً منصة لحروب إسناد لا علاقة له بها.
وقال الرئيس عون في بيان له، إن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية فجر اليوم "يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة اللبنانية لإبقاء لبنان بعيداً عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة".
وذكّر بدعوته السابقة إلى التعقل والتعاطي معها بمسؤولية وطنية تغلب المصلحة الوطنية العليا.
وأدان عون اعتداءات الجيش الاسرائيلي على الأراضي اللبنانية، محذراً من أن استعمال لبنان مجدداً منصة لحروب إسناد سوف تعرض لبنان مرة أخرى لمخاطر تتحمل مسؤولية وقوعها الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للمحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد.