الخميس 19 مارس 2026 / 00:13
أفادت وسائل إعلام عراقية، اليوم الأربعاء، بأن صفارات الإنذار دوت في مناطق قريبة من مطار بغداد الدولي، عقب استهداف منشأة دبلوماسية أمريكية في محيط المطار.
ولم تُعلن المصادر بعد عن حجم الأضرار أو وجود إصابات، في حين تواصل السلطات العراقية والتحالف الدولي التحقيق في ملابسات الحادث.
من جانب آخر، تعرضت قاعدة كركوك الجوية إلى اعتداءٍ آثم بمقذوفٍ حربي، نتج عنه اندلاع حريق داخل القاعدة، وقد سارعت الكوادر الفنية إلى احتوائه والسيطرة عليه بشكل كامل، بحسب بيان لوزارة الدفاع العراقية.
وأشارت الدفاع العراقية إلى أن الإجراءات والتدابير السليمة حالت دون توسع الأضرار ومنع وقوع خسائر بشرية.
وأكدت وزارة الدفاع العراقية أن قاعدة كركوك الجوية هي قاعدة عراقية خالصة، تضم أسراباً من الطائرات العراقية، ويعمل فيها كوادر وطنية بالكامل من طيارين وفنيين، ولا وجود لأي عناصر أو كوادر أجنبية داخلها.

وقالت: "إن استهداف هذه القاعدة يمثل اعتداءً مباشراً على قدرات طيران الجيش العراقي، ويهدد بإلحاق خسائر كبيرة بالمنظومة الجوية، في الوقت الذي تواصل فيه وزارة الدفاع، ومنذ سنوات، جهودها الحثيثة لإعادة بناء القوة الجوية العراقية وتطوير طيران الجيش ورفده بأحدث الإمكانيات".
وأضاف البيان إن "مثل هذه الأعمال العدائية لا تستهدف منشآتٍ عسكرية فحسب، بل تسعى إلى تقويض ما تحقق من إنجازات وإضعاف قدرات العراق الدفاعية، وهو أمر مرفوض ويستدعي الوقوف بحزم أمام كل من يحاول المساس بأمن البلاد وسيادتها.