السبت 28 مارس 2026 / 13:14
يستعد مسرح "سبيس 42 أرينا" في العاصمة الإماراتية أبوظبي، لاستقبال تظاهرة فنية فريدة تعيد إحياء ذاكرة الموسيقى العربية، حيث يجمع الحفل المرتقب يوم 11 أبريل (نيسان) المقبل ثلاثة من أقطاب جيل التسعينيات، هم: حميد الشاعري، وإيهاب توفيق، وهشام عباس، في أمسية غنائية تحتفي بالزمن الجميل وصناع هوية البوب العربي الحديث.
وجاء الإعلان عن الحفل عبر منصات شركة "مومنتس إيفنت" والمنصات الرسمية لأجندة فعاليات أبوظبي، التي وصفت اللقاء بأنه "موعد مع الأغنيات التي صنعت ذاكرة جيل كامل"، موجهة دعوة للجمهور لاستعادة أجمل الذكريات في ليلة استثنائية تراهن على النوستالجيا كعنصر جذب أساسي للقاعدة الجماهيرية العريضة التي عاصرت تلك الحقبة.
ويجمع الحفل أسماءً كان لها الدور الأبرز في تشكيل ملامح الموسيقى العربية في نهاية القرن الماضي:
- حميد الشاعري (الكابو): الرائد الذي أحدث ثورة في التوزيع الموسيقي، ومزج بين الإيقاعات الغربية والروح الشرقية في أعمال خالدة مثل "لولاكي" و"عودة".
- إيهاب توفيق: الصوت الذي جسد مشاعر الجيل بأكمله، والذي لا تزال أغنياته مثل "سهرني" و"تترجى فيا" حاضرة في وجدان المستمعين.
- هشام عباس: صاحب الحضور المبهج والأغنيات الإيقاعية التي حققت انتشاراً عالمياً مثل "حبيبي ده" و"فينه".
ومن المتوقع أن يشهد الحفل إقبالاً جماهيرياً كبيراً، خاصة وأنه يجمع بين جيلين؛ جيل التسعينيات الذي عاصر انطلاقة هؤلاء النجوم، والجيل الحالي الذي أعاد اكتشاف هذه الألحان عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول الأمسية إلى احتفالية عابرة للأجيال تحتفي بأكثر فترات الموسيقى العربية تأثيراً.