حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش (البحرية الأمريكية)
السبت 28 مارس 2026 / 14:15
أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستعد لنشر حاملة طائرات ثالثة في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحرب مع إيران.
وبحسب شبكة "سي بي إس نيوز" نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" ستُنشر ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية، مع إمكانية انضمامها إلى العمليات العسكرية الجارية ضد إيران فور وصولها.
حاملة طائرات بوش
وتشير التقارير إلى أن مجموعة حاملة الطائرات "بوش" أنهت تدريباتها القتالية في وقت سابق من هذا الشهر، وأصبحت جاهزة للانتشار في مهام عسكرية كبرى، علماً أن آخر نشر لها كان في عام 2022 قبل عودتها إلى قاعدتها في نورفولك عام 2023.
وتنتشر مجموعتا حاملة طائرات بقيادة "جيرالد آر فورد" و"أبراهام لينكولن" منذ بداية الحرب مع إيران، إلا أن تعرض الحاملة "فورد" لحريق دفعها إلى التوجه نحو ميناء في جزيرة كريت لإجراء إصلاحات.
كما أرسلت واشنطن مدمرات صاروخية لتعزيز عملياتها العسكرية، منها المُدمرة الموجهة "يو إس إس روس"، التابعة لمجموعة حاملات الطائرات الضاربة، من نورفولك بولاية فرجينيا يوم الأربعاء.
كما غادرت المدمرتان الصاروخيتان الموجهتان "يو إس إس دونالد كوك" و"يو إس إس ماسون"، فلوريدا هذا الأسبوع، متجهتين للانضمام إلى عملية "إبيك فيوري".
حشد معدات حربية
ووُجّهت مجموعة حاملات الطائرات الضاربة إلى منطقة البحر الكاريبي في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي للقيام بعمليات ضد فنزويلا، قبل أن تتلقى الأمر في وقت سابق من هذا العام بالانتشار في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تصريحات لترامب أكد فيها أن الولايات المتحدة لا تزال تملك آلاف الأهداف داخل إيران، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر بوتيرة مكثفة خلال الفترة المقبلة.
من جهته، توقع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تنتهي الحرب خلال "أسابيع لا أشهر"، مؤكداً أن الضربات الجارية ستؤدي إلى إضعاف إيران بشكل ملحوظ.

وفي تطور ميداني، سمحت إيران بمرور عدد من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على انفتاح محتمل على المسار التفاوضي، بعدما كانت قد فرضت قيوداً على مرور السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل عبر هذا الممر الحيوي.