كأس دبي العالمي (رويترز)
كأس دبي العالمي (رويترز)
الأحد 29 مارس 2026 / 06:40

صحف عالمية: دبي تبهر عشاق الخيول في النسخة 30 من "الكأس العالمي"

أجمعت كبرى المؤسسات الإعلامية والصحف العالمية على أن النسخة الثلاثين من كأس دبي العالمي، التي اختتمت فعالياتها على مضمار "ميدان"، لم تكن مجرد سباق للخيول، بل كانت تظاهرة رياضية واجتماعية رسخت مكانة دبي كعاصمة عالمية للفروسية.

تصدرت أخبار التتويج والنتائج غير المتوقعة عناوين الصحف في بريطانيا، الولايات المتحدة، اليابان، وفرنسا، تحت أضواء "ميدان" الباهرة.

وأكدت وكالة رويترز أن إقامة السباق في هذا التوقيت تمثل رسالة واضحة عن الاستمرارية، مشيرة إلى أن البطولة أُقيمت رغم التحديات المختلفة، وقدمت دبي حدثاً عالمياً بمشاركة نخبة من أفضل الخيول، مع سباق قوي انتهى بتتويج "ماغنيتيود" في واحدة من أبرز لحظات النسخة.

من جانبها، ركزت صحيفة التايمز البريطانية على البعد الرمزي للحدث، معتبرة أن إقامة البطولة تعكس روح التحدي، وأكدت أن الأجواء في مضمار ميدان ظلت حيوية رغم الظروف، ما يعكس قوة الحدث ومكانته العالمية.

وفي طرح آخر، أشارت التايمز إلى أن نسخة 2026 حملت طابعاً استثنائياً، حيث رأت أن إقامة السباق في ظل أجواء إقليمية معقدة عزز صورة دبي كمركز عالمي قادر على استضافة الفعاليات الكبرى، مؤكدة أن ذلك يعكس خبرة تنظيمية كبيرة.

كما أبرزت شبكة توك سبورت أن التحديات لم تقتصر على الجوانب التنظيمية، بل شملت أيضاً الظروف الجوية، موضحة أن الأمطار لم تؤثر على سير السباقات بفضل الجاهزية العالية والبنية التحتية المتطورة، وهو ما ساهم في خروج الحدث بصورة مميزة.

وفي المقابل، تناولت بعض التحليلات في وسائل إعلام بريطانية نجاح التنظيم وسير السباق بشكل طبيعي بددا هذه المخاوف، وعززا من ثقة المتابعين في قدرة دبي على التعامل مع التحديات.

صحيفة "ريسينغ بوست" (بريطانيا): "ليلة السحر في دبي"

أفردت الصحيفة البريطانية العريقة المتخصصة في سباقات الخيل مساحة واسعة للحدث، مشيرة إلى أن دبي نجحت في تقديم نسخة استثنائية من حيث التنظيم والمستوى الفني. 

وذكرت الصحيفة "مرة أخرى، يثبت مضمار ميدان أنه المسرح الأهم لخيول النخبة في العالم، إذ إن فوز الجواد الأمريكي 'ماغنيتيود' باللقب الرئيسي كان بمثابة زلزال فني أذهل المتابعين، حيث أظهر قوة التحمل والسرعة الفائقة التي تميز الخيول المهجنة في مواجهة أقوى المنافسين العالميين".

مجلة "بلود هورس" (الولايات المتحدة): "هيمنة أمريكية وتفوق تنظيمي"

ركزت المجلة الأمريكية الشهيرة على استعادة الخيول الأمريكية للبريق في دبي، حيث كتبت "رفع فوز 'ماغنيتيود' رصيد الانتصارات الأمريكية في الكأس الغالية إلى 9 ألقاب، وهو إنجاز يعكس عمق الشراكة الرياضية بين دبي والولايات المتحدة".

وأشاد التقرير أيضاً بالبنية التحتية المتطورة في دبي، معتبراً أن النسخة الـ30 وضعت معايير جديدة لجودة التنظيم واستخدام التكنولوجيا في مراقبة وإدارة السباقات.

موقع "نت كيبا" (اليابان): "فوريفر يونغ.. خسارة بشرف في مضمار الأبطال"

رغم خيبة الأمل اليابانية بعد ضياع اللقب الرئيسي، إلا أن الصحافة اليابانية أشادت بروح المنافسة، وجاء في تقريرها "رغم أن الجواد 'فوريفر يونغ' لم يتمكن من حسم الثلاثية التاريخية، إلا أن التواجد الياباني القوي في شوط "ديربي الإمارات" عبر 'وندر دين' يؤكد أن خيول الساموراي أصبحت جزءاً أصيلاً من نسيج كأس دبي العالمي. التنظيم في دبي كان يفوق الخيال، والجمهور الياباني تابع الحدث بشغف عبر شاشات البث المباشر".

صحيفة "ليكيب" (فرنسا): "لمسة الأناقة الفرنسية في ميدان"

سلطت الصحيفة الفرنسية الضوء على فوز الجواد "كالانداغان" في شوط "شيما كلاسيك"، وقالت: "كانت ليلة لا تُنسى للفروسية الفرنسية في قلب دبي، حيث إن انتصار 'كالانداغان' بمبلغ الـ 6 ملايين دولار أثبت أن التخطيط الفرنسي للمسافات الطويلة يؤتي ثماره في أكبر المحافل".

في المقابل قالت: "دبي ليست فقط مكاناً للسباقات، بل هي منصة تجمع بين الأناقة الرفيعة والروح الرياضية العالية".

شبكة "سي إن إن": "رسالة دبي للعالم.. الرياضة جسر للتواصل"

ركزت الشبكة العالمية على الجانب الاقتصادي والسياحي للحدث، وقالت: "شاهد النسخة الثلاثين أكثر من 170 دولة عبر 40 قناة عالمية، مما يعزز من القوة الناعمة لإمارة دبي. العروض الجوية بطائرات "الدرونز" والألعاب النارية التي صاحبت حفل الختام قدمت صورة مبهرة عن دبي كوجهة سياحية رائدة تجمع بين الحداثة والأصالة".