جانب من القصف الإسرائيلي على لبنان (إكس)
الخميس 9 أبريل 2026 / 12:07
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اتصالاً هاتفياً مع نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، لبحث التصعيد الاسرائيلى الخطير في لبنان، والذى استهدف مناطق عديدة.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان صحافي، اليوم الخميس، إن عبدالعاطي أعرب خلال الاتصال عن إدانة مصر القاطعة واستنكارها البالغ للعدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان، والذي استهدف مناطق عديدة من الجمهورية اللبنانية، وأسفر عن وقوع مئات من الضحايا والمصابين، مؤكداً رفض مصر الكامل المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه.
وأضاف المتحدث الرسمى أن وزير الخارجية أكد أن استمرار استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في لبنان يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية، فضلًا عن كونه خرقاً جسيماً لقرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يهدد بتوسيع دائرة الصراع، وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، محذراً من خطورة الانزلاق إلى مزيد من التوتر، قد يفضي إلى تداعيات خطيرة، مؤكداً أنه جارٍ تكثيف الاتصالات مع الشركاء الإقليميين والدوليين لوقف العدوان.
وجدد عبدالعاطي خلال الاتصال، التأكيد على تضامن مصر الكامل مع لبنان في هذا الظرف الدقيق، مشدداً على دعم مصر لتمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية، وجهودها في بسط سيادتها على كامل أراضيها، وتعزيز دورها في حفظ الأمن والاستقرار.
كما تناول الاتصال أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد الراهن، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الشعب اللبناني، خاصة في ظل نزوح أعداد كبيرة من اللبنانيين.
من جانبه، ثمن رئيس مجلس الوزراء اللبناني المواقف المصرية الثابتة والداعمة للبنان، في ظل الظروف الدقيقة الراهنة، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر لوقف العدوان الإسرائيلي.