الإثنين 4 مايو 2026 / 05:27
أعلنت "أدنوك" اليوم الإثنين، خلال فعاليات النسخة الخامسة من منصة "اصنع في الإمارات"، عن إطلاق برنامجها لتعزيز المرونة الصناعية، الذي يتضمن خمس مبادرات تهدف إلى دعم سلاسل التوريد في الدولة، وتسريع وتيرة التصنيع المحلي، وتعزيز قدرات استمرارية الأعمال، وتطوير سعات إنتاج صناعي مستدامة ضمن القطاعات الإستراتيجية.
ويستند البرنامج إلى النجاح الكبير الذي حققه برنامج "أدنوك" لتعزيز المحتوى الوطني في قطاع الصناعة، ويُشجّع مقاولي "أدنوك" على إعطاء أولوية التوريد المحلي للمنتجات ذات الأهمية العالية التي يُمكن تصنيعها في الدولة لتلبية احتياجات مختلف القطاعات.
ويساهم البرنامج في ضمان مواكبة سلسلة القيمة في "أدنوك" للمستقبل، والحدّ من تأثر الشركة باضطرابات سلاسل التوريد العالمية كما يهدف إلى ترسيخ مكانة المنتجات المُصنّعة في الإمارات بوصفها الخيار الأول لمشروعات "أدنوك"، بما يساهم في دعم نمو المُصنّعين المحليين وتعزيز القاعدة الصناعية في دولة الإمارات.
المرونة الصناعية
وقال عمر عبدالله النعيمي، رئيس دائرة الشؤون التجارية والقيمة المحلية المضافة بالإنابة في "أدنوك": "تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز المرونة الصناعية وتسريع التصنيع المحلي، يأتي إطلاق برنامج "’أدنوك"‘ لتعزيز المرونة الصناعية، استناداً إلى النجاحات التي حققها برنامجها لتعزيز المحتوى الوطني في قطاع الصناعة، ومساهمته في دفع عجلة النمو الاقتصادي والصناعي في دولة الإمارات".
وأضاف "تطرح الشركة من خلال هذا البرنامج مجموعة من المبادرات الاستراتيجية التي تساهم في زيادة السعة التصنيعية للمنتجات، وتوفير رؤية طويلة الأمد لشركائها في القطاع حول المنتجات التي تخطط لشرائها، وضمان جعل المنتجات المُصنّعة في الإمارات الخيار الأول ضمن جميع المشروعات التي تنفذها "أدنوك". ونتطلع إلى العمل مع شركائنا المحليين والدوليين لتحقيق أقصى استفادة من هذا البرنامج، والمساهمة في تعزيز تطوير القاعدة الصناعية الوطنية".
5 مبادرات
ويرتكز برنامج "أدنوك" لتعزيز المرونة الصناعية على خمس مبادرات رئيسية تساهم بشكل متكامل في دعم توطين المنتجات، وتعزيز المرونة، وتحفيز النمو الصناعي. وتشمل هذه المبادرات تطوير نموذج مُحسّن لتعزيز المحتوى الوطني في قطاع الصناعة، يتجاوز مفهوم نموذج الشراء المُوحّد، من خلال اعتماد إستراتيجيات ترسية عقود مصمّمة خصوصاً لتلبية الاحتياجات المطلوبة، بحيث تُعطي الأولوية لقيمة الاستثمار، وكفاءة عمليات التصنيع، وتطوير الكوادر البشرية.
كما يتضمن البرنامج مبادرة "Local+"، التي تتطلب من مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات المتعاقدين مع "أدنوك" إعطاء الأولوية للمنتجات المُصنّعة في دولة الإمارات من قبل شركات صناعية وطنية مُعتمدة تستوفي المعايير الفنية ومتطلبات التأهيل المعتمدة لدى "أدنوك"، وذلك ضمن فئات محددة بما يضمن التنافسية التجارية. وخلال فعاليات ملتقى "اصنع مع أدنوك" الذي عقد أمس، أعلنت الشركة عن اختيار المجموعة الأولى التي تضم 70 مُصنّعاً محلياً ضمن قائمة "Local+"، والتي من المخطط أن تستمر في التوسع مستقبلاً عبر توسيع قاعدة المورّدين المحليين.
تمكين المُصنّعين المحليين
وتشمل المبادرات كذلك، مبادرة " ICV+"، التي توفّر زيادة إضافية على رصيد المحتوى الوطني لعمليات الشراء من المُصنّعين المحليين، والتي تنعكس في شهادات المحتوى الوطني لكل من مشروعات "أدنوك" ومقاوليها، وذلك بهدف تشجيع مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات على توريد مشترياتهم من المصنّعين المحليين بدلاً من التوريد الخارجي.
ويضم البرنامج أيضاً، أداة "ADNOC Multiplier" التي تساهم في تمكين الشركات الصناعية الوطنية من زيادة نسبة المحتوى المُنتج محلياً والمستخدم في منتجاتهم النهائية، بما يساهم في ترسيخ أثر المحتوى الوطني وتعزيز سلاسل التوريد المحلية. كما يضم البرنامج، مبادرة "Build-to-Demand" التي توفّر للمُصنّعين رؤية واضحة والتزاماً طويل الأمد من جانب "أدنوك" بشراء المنتجات من أجل تأسيس أو توسيع الإنتاج المحلي للمنتجات الصناعية الحيوية التي تدعم مشروعات الشركة وعملياتها التشغيلية الأساسية. وتشمل هذه المبادرة منتجات استراتيجية أساسية لضمان استمرارية الأعمال وتعزيز صلابة ومرونة سلاسل التوريد.
ويُعد برنامج تعزيز المرونة الصناعية جزءاً من برنامج "أدنوك" لتعزيز المحتوى الوطني الذي أطلقته الشركة في عام 2018، ويساهم في ترسيخ دعمها لـ "اصنع في الإمارات"، المبادرة الوطنية الهادفة إلى توطين الصناعات الاستراتيجية والحيوية ذات الأولوية.