صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 4 مايو 2026 / 07:46
في الوقت الذي تختار فيه أسماء رنانة مثل كيليان مبابي ضجيج "إيبيزا" أو فخامة "ماربيا" لقضاء عطلاتهم، يفضل المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو العودة إلى الجذور، حيث يجد سكينته بين شباك الصيد ورائحة الأطلسي في قرية "فيرجودو"، تلك الزاوية التي توقف بها الزمن في منطقة "الغارف" البرتغالية، على بُعد ساعة واحدة فقط من الحدود الإسبانية.
قالت صحيفة elespanol إن "فيرجودو" ليست وجهة سياحية فاخرة مكتظة، بل هي قرية صيادين خلابة يسكنها نحو 2000 نسمة فقط، نجحت في مقاومة التغول السياحي الذي اجتاح جارتها "بورتيماو".
وتابعت: "في هذا المكان، حيث البيوت البيضاء المزينة بالزهور والشوارع المرصوفة بالحصى، يتخلى مورينيو عن شخصيته الإعلامية المثيرة للجدل ليصبح ببساطة "ابن فيليكس"، بعيداً عن أضواء الكاميرات وضغوط الملاعب".
وذكرت أن "السبيشل وان" يرتبط بهذا المكان بروابط عائلية عميقة، فوالده "فيليكس مورينيو" كان شخصية محبوبة جداً في البلدة، لدرجة أن البلدية أطلقت اسمه على أحد الشوارع الرئيسية هناك. ويمتلك "السبيشال ون" فيلا في المنطقة العلوية من القرية، تعمل كمرصد مميز فوق المنحدرات الصخرية، تتيح له مراقبة حركة قوارب الصيد في صمت ودون إزعاج من عدسات المصورين المتطفلين.
تكتمل لوحة هذا الملاذ بوجود "قلعة ساو جواو دو أرادي" التاريخية، التي تعود جذورها للقرن الخامس عشر، والتي تمنح القرية طابعاً من الهيبة والغموض يتناسب تماماً مع شخصية مورينيو. وهناك، بعيداً عن بروتوكولات دوري الأبطال، يقضي المدرب وقته في الاستمتاع بالمأكولات المحلية في حانات الرصيف، حيث يُشوى السمك الطازج على الفحم في الهواء الطلق، ليعيش حياة البساطة التي يفتقدها في ملاعب القارة العجوز.
وشددت أن موقع القلعة وبعدها بنحو ساعة فقط على الحدود الإسبانية، لا يستبعد فكرة خوضه تجربة جديدة في الليغا، سيما بعد أن تم ربط اسمه بقوة بريال مدريد في الآونة الأخيرة.