الثلاثاء 5 مايو 2026 / 10:16

حمد الشرقي: 6 مايو يوم تتجسد فيه قوة الاتحاد وعزة الوطن

قال الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، إنه في السادس من مايو (أيار)، تتجدد في وجدان الوطن صفحة مجيدة من صفحات العز والفخر نستحضر فيها بكل اعتزاز ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، ذلك القرار التاريخي الذي شكّل حجر الأساس لقوة الاتحاد، وركيزة صلبة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأضاف الشيخ حمد بن محمد الشرقي في كلمة له بهذه المناسبة:" نحتفي اليوم باليوبيل الذهبي لهذا الحدث الوطني العظيم، الذي جاء في عام 1976 تتويجًا لرؤية حكيمة وبصيرة نافذة للآباء المؤسسين، الذين أدركوا أن قوة الإمارات تكمن في وحدة صفها وتكامل مؤسساتها، وأن الأمن هو الدعامة الأولى لمسيرة التنمية والازدهار.. فكان توحيد القوات المسلحة خطوة استراتيجية رسّخت مفهوم الدولة القوية القادرة على صون مكتسباتها وحماية سيادتها.. واليوم، تقف قواتنا المسلحة شامخة، تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء، وتضرب أروع الأمثلة في البذل والتضحية فقد أثبت منتسبوها، عبر مختلف المراحل والتحديات، أنهم درع الوطن الحصين وسياجه المنيع، يذودون عنه بعزيمة لا تلين وإرادة لا تعرف المستحيل.. وفي مواجهة التحديات، جسّدوا أعلى درجات الجاهزية والكفاءة، وتعاملوا باحترافية وشجاعة مع مختلف التهديدات، مؤكدين أن أمن الإمارات خط أحمر لا يُمس. 

وأكد أن دولة الإمارات برهنت للعالم أن قواتها المسلحة ليست مجرد مؤسسة عسكرية، بل منظومة متكاملة راسخة، تقوم على الاستثمار في الإنسان والتقنيات المتقدمة، لضمان استدامة الأمن وتعزيز الاستقرار، وصون منجزات وطن بات نموذجًا يُحتذى في التقدم والتنمية وبرهن قائدها أخي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على رؤيته الثاقبة وبعد نظره الذي عزّز مكانة دولة الإمارات عربيًا ودوليًا، برؤية استراتيجية متزنة تجمع بين الحكمة والحزم، وترتكز على ترسيخ السلام، وبناء الشراكات الفاعلة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم.. فقد استطاعت الدولة في عهده أن تكون صوتًا وازنًا في المحافل الدولية، ونموذجًا يُحتذى في العمل الإنساني والدبلوماسية الفاعلة، إلى جانب تطوير قدراتها الدفاعية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعكس نهجًا متكاملًا يوازن بين القوة والتنمية، ويكرّس حضور الإمارات كدولة مؤثرة ذات ثقل إقليمي وعالمي. 

وقال: "في هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نقف وقفة إجلال وإكبار أمام تضحيات شهدائنا الأبرار، الذين قدّموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، فكتبوا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء.. ستظل ذكراهم نبراسًا يضيء دروب الأجيال، ويغرس في النفوس قيم الوفاء والانتماء، ويجدد العهد على مواصلة المسيرة بكل عزم وإخلاص".