الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ (ويترز)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ (ويترز)
الخميس 14 مايو 2026 / 13:49

"ابتسامة الضفدع".. ماذا تقول لغة الجسد عن مصافحة ترامب وشي؟

ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين حمل رسائل دبلوماسية غير معلنة، عكست طبيعة العلاقة بين واشنطن وبكين، من خلال لغة الجسد وطريقة المصافحة بين الزعيمين.

خبيرة لغة الجسد جودي جيمس: ترامب يحاول إظهار نفوذ شخصي أمام الرئيس الصيني

وبحسب الصحيفة، اعتبرت خبيرة لغة الجسد جودي جيمس أن ترامب حاول منذ اللحظة الأولى فرض حضوره داخل اللقاء، بعدما بادر بالمصافحة، رغم أن شي جين بينغ كان المضيف الرسمي للقمة، مشيرة إلى أن الطرف الذي يبدأ بالمصافحة يسعى غالباً إلى إظهار قدر أكبر من السيطرة والثقة. 

5 تربيتات.. ماذا تعني؟ 

وأضافت أن المصافحة استمرت لنحو 10 ثوانٍ، وتخللتها 5 تربيتات متتالية من ترامب على يد شي جين بينغ، وهو ما وصفته الخبيرة بأنه رمز دبلوماسي خفي، يعكس محاولة من ترامب لتأكيد العلاقة وتعزيزها، وفي الوقت نفسه إظهار نفوذ شخصي خلال اللقاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب حافظ على تواصل بصري قوي ومباشر خلال الحديث مع الرئيس الصيني، بينما بدت على وجهه ما وصفته الخبيرة بـ"ابتسامة الضفدع"، معتبرة أنها كشفت قدراً من التوتر، أو محاولة لإخفاء مشاعر حقيقية خلف المظهر الهادئ.

وخلال اللقاء، ظهر الزعيمان في أجواء رسمية اتسمت بالحذر، بعيداً عن الطابع الودي أو المزاح الذي رافق لقاءات سابقة جمعت شي جين بينغ بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق الصحيفة.

وجاءت القمة في ظل ملفات شائكة تتعلق بالحرب الإيرانية والتجارة وتايوان والتنافس الاستراتيجي بين أكبر اقتصادين في العالم، إذ حذر شي جين بينغ، خلال المحادثات، من أن سوء إدارة ملف تايوان قد يدفع العلاقات بين البلدين إلى "مواجهة خطيرة".

في المقابل، أشاد ترامب بحفاوة الاستقبال الرسمي في بكين، واصفاً إياه بأنه شرف نادر، مؤكداً أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين "ستصبح أفضل من أي وقت مضى".

قمة ترامب وشي.. وعود بمستقبل رائع في عالم يواجه "مفترق طرق" - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لنظيره الصيني شي جين بينغ، اليوم الخميس، إن القوتين العظميين سيكون لهما "مستقبل رائع"، خلال اجتماعهما لإجراء محادثات في بكين بشأن العديد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءاً من التجارة وصولاً إلى إيران وتايوان.

كما لفتت الصحيفة إلى أن تصميم قاعة الاجتماع وترتيب الطاولات بدا أكثر تقارباً من المعتاد في الاجتماعات الصينية الرسمية، في إشارة إلى رغبة بكين في إجراء محادثات مباشرة وأكثر عملية مع الإدارة الأمريكية.