السبت 16 مايو 2026 / 00:09
تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أجندة مبادراته وبرامجه في عام الأسرة، واليوم العالمي للأسر الذي تحتفل به دول العالم في 15 مايو(أيار) من كل عام؛ لتعزيز الوعي بأدوار الأسرة في التنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي.
ويركز هذا اليوم على التماسك الأسري، ودعم التوازن بين العمل والحياة الأسرية، مع إبراز أهمية الأسرة كركيزة أساسية للمجتمع.
وتهدف أجندة المجلس لهذا العام إلى تمكين الكيان الأسري، عبر تقديم برامج ومبادرات متكاملة ترفع من جودة حياة الأسر الإماراتية خصوصا الوالدين والأطفال، وتحقيق التوازن الرقمي والاجتماعي من خلال تعزيز الترابط بين الأجيال في ظل التحديات التكنولوجية الحديثة.
مبادرات متنوعة
وتتضمن الأجندة برامج ومبادرات متنوعة تركز على تعزيز استقرار الأسرة الإماراتية والارتقاء بالخدمات المقدمة لها باعتبارها حجر الزاوية في بناء المجتمع، أولها إطلاق منصة تدريبية توعوية تهدف إلى تدريب أولياء الأمور والعاملين في مجالي الأمومة والطفولة، تدعم التماسك الأسري، وإعداد جيل متمكن، وتأهيل الأمهات والمربين وفق أفضل المعايير العالمية.
وتتمثل المبادرة الثانية ضمن أجندة المجلس في تشكيل الدورة الجديدة من البرلمان الإماراتي للطفل، بالتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي، لنقل صوت الطفل وتطلعاته إلى صانعي القرار، يضم في تشكيله أعضاء يمثلون إمارات الدولة كافة، من بينهم أعضاء أطفال من أصحاب الهمم، وكذلك المجلس الاستشاري للأطفال في دورته الجديدة.
وتتضمن أجندة المجلس في عام الأسرة مبادرة "سِدْرَة المعرفة" وهي عبارة عن صالون أدبي يهدف إلى تعزيز مصادر التعلم والمعرفة المتاحة للأطفال، وبرنامج "ماستر كلاس الصغار" الذي يهدف إلى تنمية المهارات الشخصية والقيادية للأطفال، فضلا عن الموسم الثاني من مبادرة "بودكاست المجلس" الذي سيتم تخصيصه للأسرة ليناقش قضاياها والتحديات المعاصرة التي تواجه الوالدين ومقدّمي الرعاية، مع تسليط الضوء على موضوعات التربية، والصحة النفسية، والعلاقات الأسرية، والتوازن بين الحياة والعمل، والتربية الرقمية، وبناء بيئة أسرية آمنة وداعمة للأطفال.
الوقاية من التنمر
وتشمل أجندة احتفالات المجلس الأعلى للامومة والطفولة بعام الأسرة مبادرة "المدن الصديقة للطفل" التي سيتولى خلالها المجلس قيادة تنفيذ مبادرة أبوظبي مدينة صديقة للطفل "CFCI"، وإطلاق "خارطة الطريق الوطنية" لإنهاء العنف ضد الأطفال.
ويواصل المجلس في هذا العام تنظيم برنامج "الوقاية من التنمر" و"جائزة الوقاية من التنمر في المدارس" بغرض ضمان بيئة تعليمية آمنة، وتنفيذ البرنامج التوعوي المرافق للجائزة، فضلا عن إطلاق مبادرة "الأطفال في الميدان" التي تتمثل في برنامج ميداني لتنمية روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية لدى النشء.
وينظم المجلس خلال عام الأسرة الدورة الجديدة من "جائزة فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة الدولية"، التي تمثل منصةً لتكريم المتميزين في خدمة قضايا الأم والطفل على المستويين المحلي والدولي، و"قناة الواتساب" لتعزيز التواصل مع أفراد المجتمع وإطلاعهم على أحدث برامج المجلس ومبادراته وأنشطته المتخصصة في مجالات الأمومة والطفولة والوالدية والصحة النفسية وجودة الحياة الأسرية، وبرنامج "الدراسات والبحوث والأدلة التوجيهية" الذي يتضمن إعداد وإطلاق دراسة تخصصية حول القضايا الناشئة في مجالات الأمومة والطفولة، بما يسهم في دعم السياسات والبرامج المبنية على الأدلة واستشراف التحديات المستقبلية، و"دليل المعرفة الرقمية للوالدين"، الذي يستهدف تزويد الوالدين بالمعرفة العملية اللازمة لفهم البيئة الرقمية التي يتفاعل معها أطفالهم يومياً إلى جانب تنظيم برنامج للاطفال تحت عنوان "خوان شما" بهدف تعزيز ارتباط الاطفال بهويتهم الاماراتية وغرس القيم الاجتماعية والدينية الأصيلة في نفوسهم بأسلوب تفاعلي يجمع بين التعليم والترفيه.