الإثنين 18 مايو 2026 / 19:32
أطلقت جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع شركة "أوشن إكس" ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي ومؤسسة داليو الخيرية وشركة "تمكين"، "بوابة أوشن إكس التعليمية"، لتقدّم للجمهور تجربة علمية وغامرة غير مسبوقة تتيح لهم سبر أغوار أعماق الخليج العربي وخليج عُمان.
ركّزت المهمة على التنوع البيولوجي والتكيف المناخي واستكشاف الشعاب المرجانية، مع توثيق أنواع قرش تُرصد لأول مرة في مياه الإمارات
وتأتي هذه التجربة الاستثنائية عبر قبة عرض متطورة تُعد الأولى من نوعها في المنطقة، ويستمر احتضانها في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي الواقع في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات حتى ديسمبر (كانون الأول) 2026.
وتكشف البوابة للزوّار عن أنظمة بيئية بحرية متنوعة وكائنات نادرة، طالما ظلت بعيدة عن الأنظار، مقدمةً محتوىً علمياً متقدماً في قالب تفاعلي جذاب يناسب العائلات ومحبي الاستكشاف من فئة الشباب والنشء.
شراكة علمية وثيقة وبيانات واقعية
تستند هذه التجربة التفاعلية الفريدة إلى لقطات وبيانات واقعية جُمعت خلال بعثة علمية رائدة نفذتها "أوشن إكس" بالتعاون مع شركة "جي 42" وهيئة البيئة – أبوظبي، وبمشاركة علمية فاعلة من باحثي جامعة نيويورك أبوظبي ومركز "مبادلة لعلوم مناخ وبيئة الخليج العربي" بالجامعة.
وركّزت هذه المهمة البحثية على دراسة التنوع البيولوجي، والتكيف المناخي، ومرونة النظم البحرية في مياه دولة الإمارات العربية المتحدة، وشملت استكشاف نظم الشعاب المرجانية وتوثيق أنواع من أسماك القرش التي لم تُسجل سابقاً في المنطقة.
رحلة استكشافية افتراضية
تبدأ رحلة الزوّار داخل البوابة بعرض سينمائي ملهم يسلّط الضوء على الشراكة البحثية بين "أوشن إكس" وجامعة نيويورك أبوظبي، مبرزاً الجهود المشتركة لاستكشاف أعماق البحار وتوثيق النظم المرجانية الفريدة.
وعقب العرض السينمائي، ينتقل الزوّار إلى تجربة "الغوص والاستكشاف في الإمارات"، وهي منصة بانورامية تفاعلية تتيح للمشاركين قيادة غواصة افتراضية، والاختيار من بين سبع مهمات بحرية مختلفة لاستكشاف البيئات المائية المتنوعة للدولة.
وتنسجم هذه التجربة مع الرسالة التعليمية لمتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي عبر دمج التعليم بالترفيه، والربط بين المحتوى المحلي الخاص بالإمارات والاكتشافات العالمية لبعثات "أوشن إكس" حول العالم.
إعداد جيل جديد من حماة المحيطات
وتعتمد البوابة، بدعم من "أوشن إكس للتعليم"، على أساليب السرد التفاعلي الحديثة لتحويل العلوم البحرية المعقدة إلى تجارب تعليمية ممتعة ومؤثرة. وقد صُممت هذه التجربة لتلائم المتاحف، والمدارس، والمساحات العامة؛ بهدف تعزيز الثقافة البحرية لدى مختلف الفئات العمرية وتعميق فهم المجتمع بأهمية المحيطات.
ويسعى هذا النهج التعليمي المبتكر والتفاعل المباشر مع الاكتشافات العلمية إلى فتح آفاق معرفية جديدة، تسهم في إلهام وإعداد جيل جديد من حماة البيئة البحرية، وتمكينهم من صون هذا المورد الحيوي وحفظه للأجيال القادمة.