أرشيفية
الثلاثاء 19 مايو 2026 / 12:38
تحت شعار "نجتهد اليوم.. لنبني أمن الغد"
تحت رعاية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار 2026" في نسخته التاسعة والأكبر في تاريخه.
وتأتي هذه النسخة تحت شعار "نجتهد اليوم.. لنبني أمن الغد"، لتكون النسخة الأكبر منذ انطلاق المعرض، إذ تجمع نخبة من أبرز جهات الأمن الدولية والجهات الحكومية وقادة الصناعة ورواد التكنولوجيا للتصدي للأولويات المتطورة في قطاع الأمن الوطني على مستوى العالم.
ويتم تنظيم هذا الحدث الدولي البارز، المتخصص في تطوير منظومة الأمن الوطني واستعراض أحدث أنظمة الأمن وحلول الدفاع المدني، في مركز أدنيك أبوظبي على مدار ثلاثة أيام من 19 إلى 21 مايو(أيار) 2026.
وينظّم المعرض مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات مُدن، بالتعاون مع وزارة الداخلية وبشراكة إستراتيجية مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
ويعد "آيسنار 2026" منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن وتبادل المعرفة بما يرفع من مستوى القدرات الأمنية الوطنية على المستويين الإقليمي والعالمي.
النسخة الأكبر
وتعد هذه النسخة هي الأكبر في تاريخ معرض "آيسنار"، من حيث زيادة عدد الشركات والعلامات التجارية المشاركة، إذ بلغ 253 شركة بنسبة 19% مقارنة بالنسخة السابقة، مما أدى إلى زيادة المساحة الإجمالية للمعرض لتصل إلى 28 ألف متر مربع، بنسبة نمو 17% عن النسخة السابقة.
كما زاد عدد الشركات الوطنية المشاركة لتُشكل 60% من إجمالي الشركات العارضة، ونسبة الشركات العالمية 40%، من 37 دولة، مما يشكل نمواً بنسبة 6% مقارنة بالنسخة السابقة، وتسع دول من هذه الدول تشارك للمرة الأولى.
ويجمع "آيسنار 2026" ثمانية قطاعات رئيسية في الأمن الوطني، والأمن السيبراني، وتأمين التجارة والأعمال، ومكافحة الحرائق والسلامة، وحماية البنية التحتية والمنشآت الحيوية، والذكاء الاصطناعي وتقنيات المراقبة، والمهام الشرطية وإنفاذ القانون، والأمن الشخصي والحماية، بحيث تشارك مختلف الجهات المعنية في قطاع الدفاع المدني والإطفاء، بما في ذلك المتخصصون في الاستجابة للطوارئ وتتيح الفرصة لصنّاع القرار، لاستكشاف أحدث الابتكارات التي تعيد تشكيل قدرات الإطفاء والإنقاذ الحديثة.
ويجسد "آيسنار 2026"، الذي يأتي بالتزامن مع قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام، رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للحوار الأمني وصناعة الحلول المستقبلية، من خلال مناقشة أبرز التحديات والتحولات التي يشهدها العالم، وتسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في دعم منظومات الأمن والطوارئ وتعزيز استدامتها، بما ينسجم مع توجهات وزارة الداخلية في تبني أحدث الحلول والتقنيات المتقدمة.
وتتضمن عدداً من الجلسات الحوارية التي تنظمها وزارة الداخلية من أهمها: إطلاق منظومة الاستجابة الرقمية للطفل، وبرنامج النقاط المرورية، وحلقة نقاشية بعنوان: الأسرة نواة المجتمع، والقانون الدولي الإنساني، والدور الأسري والأمان الرقمي، وأهمية اللياقة البدنية والجاهزية.
فعاليات نوعية
ويشهد "آيسنار 2026" إطلاق عدد من الفعاليات النوعية الجديدة، أبرزها "منصة الأمن السيبراني" ومنصة "محور الإطفاء"، بما يعزز تبادل الخبرات واستشراف مستقبل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على أحدث الحلول والتقنيات في مجالات حماية البنية التحتية والاستجابة للطوارئ، مؤكداً أن المعرض يواصل ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للتعاون الأمني والابتكار.
وللمرة الأولى، ينطلق "منتدى الذكاء الاصطناعي للأمن"، وهو منصة إستراتيجية رفيعة المستوى تمتد فعالياته على مدار ثلاثة أيام، وتجمع قادة الحكومات، والأجهزة الأمنية، ومزودي التكنولوجيا، وخبراء الذكاء الاصطناعي.
كما سيشهد الحدث إطلاق هاكاثون "Code Breaker"، وهي مسابقة يشارك فيها المتنافسون في محاكاة سيناريوهات واقعية للأمن السيبراني، بما يبرز أهمية أنظمة الحماية الرقمية باعتبارها خط الدفاع الأول لتأمين البنية التحتية الحديثة، ويقدم رؤى عملية حول التهديدات المتطورة والابتكارات المتقدمة في مجال الأمن السيبراني.
كما يتضمن الحدث هذا العام تقديم فرق "K9" عرضاً لخفة الحركة، وهو استعراض تفاعلي يبرز مستوى اللياقة والدقة والجاهزية العملياتية للوحدات المتخصصة من الكلاب البوليسية، ويمنح الزوار فرصة للتعرف عن قرب على الدور الحيوي الذي تؤديه هذه الوحدات المدربة في مجالات الشرطة والجمارك وعمليات الأمن الوطني.