الأربعاء 20 مايو 2026 / 10:23
أكدت دولة الإمارات، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط، أن الاستهداف المتعمد للأعيان المدنية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وأن الهجمات على المنشآت النووية المخصصة للأغراض السلمية تعد انتهاكاً بالغ الخطورة.
وتأتي الجلسة الطارئة للمجلس في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج محطة "براكة" للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بأبوظبي.
وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، في كلمة أمام مجلس الأمن، إن "الإمارات أكدت على أن المنشآت النووية المدنية يجب ألا تكون هدفاً للهجمات أو وسيلة للتصعيد تحت أي ظرف".
جلسة طارئة بمجلس الأمن.. تحذيرات وإدانات بعد استهداف محطة "براكة" في الإمارات - موقع 24عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، جلسة طارئة لبحث التطورات في المنطقة، ركزت على تداعيات الهجوم على المنطقة الواقعة خارج محطة "براكة" النووية في دولة الإمارات.
وأكد أبوشهاب أن الهجوم على محطة "براكة" يشكل تصعيداً خطيراً في بيئة إقليمية تشهد توترات متفاقمة، ويهدف إلى تهديد سيادة الدولة وأمنها وسلامة أراضيها وتقويضها، مشيراً إلى أن "الإمارات تؤكد أن مثل هذه التهديدات والهجمات تمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء، كما تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في حماية أراضيها وسكانها، بما يتوافق مع القانون الدولي".
وأدان أعضاء مجلس الأمن خلال الاجتماع بشكل قاطع الهجمات الإرهابية التي استهدفت محطة براكة للطاقة النووية، وشددوا على المخاطر الجسيمة المترتبة على استهداف المنشآت النووية، كما انضمت دولة الإمارات إلى أعضاء المجلس في الدعوة إلى ضمان المساءلة الكاملة.