ميسي (أ ف ب)
الإثنين 25 مايو 2026 / 12:18
دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مرحلة دقيقة من التأهيل البدني عقب الإصابة التي ألمّت به خلال مشاركته مع إنتر ميامي، والتي أثارت ذعر الجماهير قبل 17 يوماً من انطلاق مونديال 2026.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قرار فني "احترازي" قضى بخروج ميسي من الملعب فور شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى، وهي خطوة جاءت بالتنسيق مع اللاعب لتفادي تفاقم الإصابة نتيجة الأرضية المبتلة والظروف الجوية الصعبة التي ضاعفت من ثقل الحركة داخل الميدان.

وخضع "البرغوث" لفحوصات طبية وأشعة دقيقة وفي انتظار إعلان النتيجة التي تميل نتائجها إلى عدم وجود أي تمزق عضلي عميق.
ووصف الطاقم الطبي الحالة بأنها "إجهاد عضلي حاد" وانزعاج في الجزء الخلفي من الفخذ، ناتج عن تكرار آلام مزمنة عانى منها ميسي في فترات سابقة. هذا التشخيص يضع اللاعب ضمن فئة "الإصابات الطفيفة" التي تتطلب راحة سلبية متبوعة ببرنامج تقوية مكثف.
وباشر ميسي بالفعل برنامجاً علاجياً يتضمن جلسات تدليك رياضي وتدريبات استشفائية خاصة تحت إشراف طاقمه الطبي الخاص وبالتنسيق مع نادي إنتر ميامي.
وتهدف الخطة الحالية إلى تخفيف الحمل البدني تماماً خلال الأيام الأولى، قبل البدء في تدريبات الجري الخفيف بعيداً عن الاحتكاكات، لضمان استعادة مرونة العضلة الخلفية دون المخاطرة بانتكاسة قد تنهي حلمه المونديالي.
ورغم ضيق الوقت، حيث يفصلنا قرابة 17 يوماً عن ركلة بداية المونديال في الولايات المتحدة، إلا أن موقف ميسي من الانضمام لمنتخب الأرجنتين لا يزال إيجابياً للغاية.
وتؤكد المعطيات الحالية أن اللاعب سيلتحق ببعثة "التانغو" في موعدها المحدد، حيث يرى الجهاز الطبي للمنتخب أن الفترة المتبقية تعد "هامش أمان" كافٍ جداً لاستعادة جاهزيته الكاملة، ليكون على رأس التشكيلة الأساسية في المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري، وسط تفاؤل كبير بأن الإصابة لن تكون عائقاً أمام ظهوره التاريخي السادس في كأس العالم.