كومو (إكس)
كومو (إكس)
الأربعاء 27 مايو 2026 / 07:21

كيف تحول نادي كومو من الإفلاس إلى منجم ذهب في 6 سنوات؟

أكدت تقارير إعلامية أن نادي كومو الإيطالي كتب واحدة من أكثر قصص الصعود إثارة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحوّل من نادٍ على حافة الانهيار المالي إلى مشروع رياضي ينافس في أعلى المستويات ويخطف الأنظار في إيطاليا وخارجها.

ذكر حساب Joe Pompliano على إكس أن نادي كومو 1907 قدم واحدة من أكثر قصص التحول إثارة في كرة القدم الحديثة، بعدما انتقل من نادٍ مفلس في الدرجات الدنيا إلى مشروع تنافسي يقترب من دوري أبطال أوروبا خلال فترة زمنية قصيرة، في تحول جذري أعاد رسم موقعه داخل كرة القدم الإيطالية.

وأضاف: "في عام 2019، استحوذ رجلا الأعمال الإندونيسيان روبرت ومايكل هارتونو على النادي مقابل نحو 800 ألف يورو فقط، بينما كان الفريق حينها في دوري الدرجة الرابعة الإيطالية، ويعاني من وضع مالي وتشغيلي صعب، مع تراجع كبير في الموارد والإقبال الجماهيري، إضافة إلى محدودية الطاقة الاستيعابية في ملعبه المطل على بحيرة كومو".

وتابع: "في تلك المرحلة، كان النادي يحقق إيرادات سنوية لا تتجاوز مليون يورو، وهو رقم متواضع للغاية مقارنة بأندية القمة في إيطاليا، ما جعل مشروع إعادة البناء يبدو معقدًا ومليئًا بالتحديات، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الكرة الإيطالية، لكن خلال ست سنوات فقط، تغيّر المشهد بالكامل، إذ نجح كومو في التحول إلى فريق ينافس على أعلى المستويات، مع امتلاء مدرجاته في معظم المباريات، وتوسّع واضح في نشاطه التجاري، خاصة على مستوى التسويق وبيع المنتجات، حيث وصلت الإيرادات من هذه الفئة وحدها إلى عشرات الملايين سنويًا".

وزاد: "تشير التقديرات إلى أن إجمالي إيرادات النادي بات يقترب من 75 مليون يورو سنويًا، مع قفزة كبيرة في القيمة السوقية للنادي مقارنة بسعر شرائه، ليصبح أحد أبرز نماذج التحول الاستثماري السريع في كرة القدم الأوروبية الحديثة".

وأردف: "يرجع هذا التحول إلى استراتيجية عمل مختلفة اعتمدت على إعادة هيكلة شاملة للنادي، دمجت بين تطوير العلامة التجارية واستغلال الموقع السياحي المميز لمدينة كومو، إلى جانب مشروع رياضي تدريجي أعاد الفريق إلى المنافسة في الدرجات العليا، وصولًا إلى اقتحام المشهد الأوروبي".