الجمعة 5 يونيو 2026 / 16:05

"مياه وكهرباء الإمارات" تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 46% بحلول 2035

تحتفي شركة مياه وكهرباء الإمارات، باليوم العالمي للبيئة 2026، من خلال تسليط الضوء على أهمية النهوض بالعمل المناخي على نحو قابل للقياس، والحفاظ الفعّال على الموائل الطبيعية في الدولة.

ويحتفل العالم باليوم العالمي للبيئة لعام 2026، برعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تحت شعار "العمل للمناخ اليوم" في دعوة عالمية للتصدي للتحديات المُلحّة المتعلقة بالتغيُّر المناخي وفقدان التنوع البيولوجي، والتأكيد بقوّة على أهمية تأمين مستقبل مستدام يقوم على خفض انبعاثات الكربون، وبناء علاقة إستراتيجية مع البيئة الطبيعية.

مستقبل مستدام

ويتماشى هذا النهج المتكامل بشكل مباشر مع مهمة شركة مياه وكهرباء الإمارات، في تسريع انتقال دولة الإمارات نحو مستقبل مستدام وخالٍ من الكربون، حيث تتولى الشركة قيادة مساعي الانتقال نحو الطاقة المتجددة وتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي منخفضة الكربون من خلال مجموعة من الخطط الإستراتيجية الرامية إلى تحقيق خفض في إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 46% تقريبا بحلول 2035 مقارنة بمستويات عام 2019، وتلبية 40% من الطلب على الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية.

وقال عادل السعيدي، نائب رئيس أول تطوير المشاريع في شركة مياه وكهرباء الإمارات، بهذه المناسبة، إن اليوم العالمي للبيئة يؤكد أن العمل المناخي يتجاوز مجرد خفض الانبعاثات، إذ يتطلب تحقيق انتقال جذري في نظام المياه والطاقة بما ينسجم مع الطبيعة، وتسهم الشركة بدور رئيسي في إزالة الكربون من إمدادات المياه والطاقة في أبوظبي من خلال تنفيذ مشاريع رائدة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة، إلى جانب تعاونها مع جمعية الإمارات للطبيعة، بهدف حماية الموائل الحيوية وتعزيز مرونة الدولة في مواجهة التغير المناخي.

وأضاف أنه من خلال دمج البنية التحتية المستدامة مع جهود الحفاظ على البيئة القائمة على الأسس العلمية، نضمن ازدهار اقتصادنا وتراثنا الطبيعي على المدى البعيد.

 العمل المناخي

وتواصل شركة مياه وكهرباء الإمارات تحقيق توسّع غير مسبوق في مرافق البنية التحتية للطاقة المتجددة، من خلال العمل على زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في أبوظبي لتصل إلى 17.5 جيجاواط تقريباً بحلول عام 2030 مقارنة بـ 990 ميجاواط عام 2020، ومع تشغيل بعض أكبر محطات الطاقة الشمسية المستقلة في العالم، تتوقع الشركة أن تتجاوز القدرة الشمسية المركّبة 30 جيجاواط بحلول 2035، وانخفاض كثافة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من توليد الكهرباء بنسبة 51% لتصل إلى 162 كيلوجراماً لكل ميجاواط ساعة بحلول 2030، مقارنة بـ 335 كيلوجراماً لكل ميجاواط ساعة عام 2019.

وتمتد جهود الشركة في مجال العمل المناخي إلى ما هو أبعد من البنية التحتية المادية، فمن خلال شراكتها مع جمعية الإمارات للطبيعة، الجهة الرائدة في مجال الحفاظ على البيئة والتي تعمل بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، تعمل الشركة بشكل مباشر على توسعة نطاق تأثير جهود الحفاظ على البيئة في جميع أنحاء الدولة، وتعزيز التنوع البيولوجي، وتقوية القدرة على التكيف مع التغير المناخي.