الجمعة 5 يونيو 2026 / 19:56

بتوجيهات محمد بن راشد.. إمدادات طبية لدعم جهود مكافحة إيبولا في الكونغو

بتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سيّرت "دبي الإنسانية" شحنةً جوية تضم 20 طناً مترياً من الإمدادات الطبية الحيوية من المخزون الاستباقي التابع لمنظمة الصحة العالمية، وذلك دعماً لجهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو، وذلك عبر أوغندا.

وانطلقت الشحنة من مطار آل مكتوم الدولي، دبي ورلد سنترال، ومن المتوقع أن تغطي الاحتياجات التقديرية لمئات المرضى لمدة أربعة أسابيع، ودعم نحو 280 مرفقاً صحياً.

وتضم الشحنة الإنسانية خياماً متعددة الاستخدامات، ومواد تعقيم، ومعدات حماية شخصية، ومقاييس حرارة، وغيرها من المستلزمات الطبية الأساسية اللازمة لتعزيز جهود مكافحة الإيبولا ودعم العاملين في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية في المناطق المتأثرة.

وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية: "مع استمرار انتشار حالات الإيبولا، تدعم دبي الإنسانية أعضاءها والمجتمع الإنساني الدولي للاستجابة السريعة لهذه الأزمة من خلال تسهيل نقل المساعدات المُنقذة للحياة ونحن على استعداد لمواصلة الجسر الجوي بالتعاون مع أعضائنا، وبدعم من الصندوق العالمي للأثر الإنساني التابع لدبي الإنسانية، وجناح طيران دبي الملكي.. وفي وقت يواجه فيه المجتمع الإنساني ضغوطاً متزايدة نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وتنامي تحديات التمويل، نواصل التنسيق عن كثب لجهود الإغاثة ضمن مجتمعنا الإنساني ومع شريكنا "المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية" لضمان استجابة مستدامة".

وأضاف "تتمثل أولويتنا في ضمان استمرار وصول الأدوية الأساسية والإمدادات الإغاثية إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً، ودعم الأنظمة الصحية التي تعاني بالفعل ضغوطاً هائلة".

من جانبها، قالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "نعرب عن عميق امتناننا للإمارات وقيادتها الرشيدة، ولدبي الإنسانية، لما نجده دائماً من دعم مستمر لجهود الاستجابة للأزمات الصحية الطارئة حول العالم.. وفي وقت يشهد فيه العالم حالة تأهب عقب إعلان حالة طوارئ صحية عامة، تبرز أهمية التحرك السريع والتضامن الدولي. وتجسّد هذه الشحنة من الإمدادات الطبية كيف يمكن للشراكات الاستراتيجية أن توفر دعماً حيوياً في الأماكن الأكثر احتياجاً، وستساعد هذه الإمدادات الكوادر الطبية في الخطوط الأمامية على الكشف السريع عن حالات الإيبولا واحتوائها، مع حماية أنفسهم أثناء رعاية المجتمعات المتأثرة بهذا المرض".