السبت 6 يونيو 2026 / 21:37

"إياتا": شركات الطيران الخليجية قدّمت "قصة صمود" خلال الحرب

أعرب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن تفاؤله بشأن "صمود" شركات الطيران الخليجية، التي تأثرت بشدة جراء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال كامل العوضي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط، للصحافيين في الجمعية العامة للمنظمة في ريو، إن "الشرق الأوسط قصة صمود".

وأضاف أن شركات الخليج تملك الوسائل اللازمة لتجاوز هذه الأزمة، مشيراً إلى أن "بعض الشركات تلجأ إلى الاقتراض"، ولا سيما أن عدداً منها يستفيد من أسعار فائدة منخفضة.

تقرير عالمي: قدرة طيران الإمارات على مواصلة العمليات رغم التوترات تعكس مرونتها التشغيلية - موقع 24سلط تقرير حديث لموقع "سيمبل فلاينغ" الأمريكي، المتخصص في شؤون الطيران، الضوء على قدرة طيران الإمارات على الحفاظ على عملياتها التشغيلية واستعادة نحو 96% من شبكتها العالمية، رغم التوترات الإقليمية التي أثرت على المجال الجوي في المنطقة خلال الأسابيع الماضية.

وقدّر المسؤول في الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وهو الرئيس التنفيذي السابق للخطوط الجوية الكويتية، أن احتياطاتها النقدية ستسمح لها بتجاوز الأزمة، دون الحاجة بالضرورة إلى مساعدات حكومية للتعويض عن الخسائر.

وتابع العوضي: "بشكل عام، هذه شركات تجارية تعمل على هذا النحو، ولديها بيان أرباح وخسائر ينشر بانتظام. يمكنكم الاطلاع على قروضها، وتكاليف تسيير عملياتها".

ورفض المسؤول تقدير المدة التي يمكن أن تتحمل خلالها شركات طيران الخليج ارتفاع سعر الوقود الباهظ.

ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير جراء الحرب في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، من حوالى 70 دولاراً لبرميل برنت في نهاية فبراير (شباط) إلى 93 دولاراً عند الإغلاق، الجمعة.

أما سعر الكيروسين فقد ازداد أكثر من مرتين منذ بداية الحرب.

وأشاد كامل العوضي بكفاءة مراقبي الحركة الجوية في السعودية ومصر، وهما دولتان شهدتا زيادة في حركة الطيران مع تجنب الشركات أجواء إيران والخليج.

وأوضح أن "مصر شهدت زيادة بنسبة 480% في حركة الطيران في غضون 3 ساعات تقريباً، وتمكنت من ضمان الكفاءة والسلامة. وينطبق الشيء نفسه على السعودية".