سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)
الثلاثاء 9 يونيو 2026 / 09:27

إنقاذ طاقم هليكوبتر أمريكية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن مصدرين مطلعين أن طائرة هليكوبتر حربية من طراز "أباتشي" تابعة للجيش الأمريكي، سقطت بالقرب من مضيق هرمز أمس الإثنين، وتم إنقاذ طاقمها المكون من فردين بسلام.

وحسب الصحيفة، لم تتضح على الفور أسباب سقوط المروحية، وما إذا كانت قد تعرضت لإطلاق نار من الجانب الإيراني، أو واجهت عطلاً فنياً أو مشكلة أخرى، بحسب أحد المصدرين الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متقلبة، بعدما تبادلت إسرائيل وإيران ضربات عسكرية خلال الأيام الماضية، قبل أن تتراجع حدة المواجهة نسبياً، في مؤشر جديد على هشاشة وقف إطلاق النار القائم.

من جهته، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حديثه إلى الصحفيين في مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، بعد مشاهدة نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين ليلة أمس الإثنين، بوقوع الحادث.

وقال ترامب: "الطيارون بخير. نعم، لم يُصب أحد بأذى. سنصدر تقريراً غداً. لكن الطيارين بخير".

وبحسب تقرير لـ "نيويورك تايمز"، تستخدم القوات الأمريكية مروحيات "أباتشي"، إلى جانب طائرات مسيّرة مسلحة من طراز "MQ-9 Reaper" ومقاتلات "F/A-18" و"F-35"، ضمن عمليات تقودها القيادة المركزية الأمريكية لمواجهة ما تصفه واشنطن بالقيود التي تفرضها إيران على حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

وتُعد مروحيات "AH-64 Apache"، المزودة بصواريخ "هيلفاير"، من أبرز المنصات القتالية الأمريكية العاملة في المنطقة، حيث تُستخدم لمراقبة الممرات المائية الاستراتيجية وردع هجمات الزوارق السريعة والطائرات المسيّرة.

وفي إطار سياسة أكثر تشدداً، كثفت هذه المروحيات عملياتها بالقرب من الأراضي الإيرانية، بما في ذلك الجزر التي تسيطر عليها طهران في مضيق هرمز، بالتزامن مع مفاوضات متعثرة بين واشنطن وطهران لإعادة فتح الممر الملاحي.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في 13 أبريل (نيسان) الماضي إجراءات مضادة للحصار الإيراني، شملت منع السفن التجارية من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية. 

ومنذ ذلك الحين، قامت القطع البحرية الأمريكية بإعادة 134 سفينة، كما عطلت 7 سفن أخرى تجاهلت التحذيرات الأمريكية، من بينها ناقلة نفط ترفع علم بالاو كانت متجهة إلى إيران، وفق بيان للقيادة المركزية.