رسم توضيحي للسفينة العملاقة
رسم توضيحي للسفينة العملاقة
الخميس 11 يونيو 2026 / 23:28

بطول يتجاوز 1100 قدم.. الصين تبدأ بناء أكبر ناقلة غاز طبيعي مسال في العالم

حققت صناعة بناء السفن الصينية إنجازاً جديداً، بعدما أعلنت شركة "هودونغ-تشونغهوا" لبناء السفن، التابعة لمؤسسة بناء السفن الحكومية الصينية (CSSC)، بدء تشييد أول وأكبر ناقلة للغاز الطبيعي المسال من طراز "QC-Max" في العالم، بسعة تبلغ 271 ألف متر مكعب.

تستطيع السفينة نقل 271 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعلها الأكبر من نوعها على الإطلاق

ويمثل المشروع خطوة جديدة تعزز مكانة الصين في قطاع بناء السفن المتطورة، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية والتجارة الدولية حالة من عدم اليقين، ما يزيد أهمية توفير وسائل موثوقة لنقل الغاز الطبيعي المسال، ويرى خبراء أن السفينة الجديدة من شأنها تعزيز الثقة في سلاسل إمداد الغاز الطبيعي المسال ودعم نقل مصادر الطاقة الأقل انبعاثًا حول العالم، وفقاً لـ "interesting engineering".

قفزة كبيرة في القدرة الاستيعابية

وتتميز الناقلة الجديدة بقدرة شحن تفوق بكثير الناقلات التقليدية المستخدمة حالياً ويبلغ طولها 1129 قدماً (344 متراً)، كما تعتمد على نظام الاحتواء المتطور "NO96 Super+" المصمم لتخزين ونقل الغاز الطبيعي المسال في درجات حرارة منخفضة للغاية.

أسرع طائرة رجال أعمال في العالم تسجل رقماً قياسياً جديداً - موقع 24سجلت طائرة "غلوبال 8000" التابعة لشركة بومباردييه أول إنجاز قياسي لها في السرعة بعد إتمام رحلة عابرة للمحيط الأطلسي من مدينة مونتريال الكندية إلى مدينة نيس الفرنسية في ما يزيد قليلاً على ست ساعات.

وبحسب الشركة، تستطيع السفينة نقل 271 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعلها الأكبر من نوعها على الإطلاق. وتزيد هذه السعة بنحو 57% مقارنة بالناقلات الشائعة حالياً التي تبلغ سعتها 174 ألف متر مكعب.

ومن المتوقع أن تسمح هذه الزيادة الكبيرة في الحمولة لشركات الشحن بنقل كميات أكبر من الغاز في عدد أقل من الرحلات، بما يعزز كفاءة التجارة الدولية لمسافات طويلة، كما صُممت السفينة لتكون متوافقة مع معظم محطات الغاز الطبيعي المسال الرئيسية حول العالم، ما يمنحها القدرة على العمل عبر العديد من الخطوط البحرية الدولية.

تقنيات لخفض الانبعاثات وتحسين الكفاءة

ولا تقتصر مزايا السفينة على حجمها الكبير، إذ تضم أيضاً مجموعة من التقنيات الحديثة الهادفة إلى خفض استهلاك الوقود وتقليل التأثير البيئي.

وزُودت الناقلة بمحرك ثنائي الوقود قادر على العمل باستخدام أنواع مختلفة من الوقود، ما يرفع كفاءة استهلاك الطاقة، كما عمل المهندسون على تطوير تصميم الهيكل لتقليل مقاومة المياه أثناء الإبحار، الأمر الذي يسهم في خفض تكاليف التشغيل والانبعاثات الناتجة عن الرحلات البحرية.

تقنية مبتكرة تحول البلاستيك المهمل إلى وقود طائرات عالي الجودة - موقع 24تمكن باحثون من تطوير تقنية جديدة تحول البلاستيك المهمل إلى وقود طائرات عالي الجودة، عبر عملية كيميائية متقدمة تعتمد على محفزات ذرية وتقنيات متعددة المراحل.

وأكدت "هودونغ-تشونغهوا"، أن السفينة تستوفي معايير المستوى الثالث (Tier III) الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية، والتي تعد من أكثر المعايير البيئية صرامة للسفن التجارية.
وأوضحت الشركة أن الناقلة الجديدة تجمع بين السعة العالية واستهلاك الطاقة المنخفض وتقليل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب تعزيز مستويات السلامة والموثوقية، وهي عوامل تكتسب أهمية متزايدة مع سعي شركات الشحن إلى خفض الانبعاثات والحفاظ على الربحية.