من مباريات الوداد (أ ف ب)
من مباريات الوداد (أ ف ب)
الإثنين 3 أغسطس 2026 / 13:26

الوداد يراهن على استثمار الخبرات لاستعادة قيمته التنافسية

اتجه نادي الوداد البيضاوي المغربي إلى توظيف خبرات نجومه السابقين ضمن استراتيجية إعادة بناء الفريق للموسم 2026-2027، في خطوة تستهدف تقليص مخاطر التغيير الشامل وتسريع استعادة القدرة التنافسية محلياً وقارياً.

وأبرم النادي ثلاث صفقات مع لاعبين سبق لهم تمثيل الفريق، بعدما تعاقد مع الظهير الأيسر يحيى عطية الله، ولاعب الوسط يحيى جبران، والقائد السابق أيمن الحسوني. وربط الوداد اللاعبين الثلاثة بعقود لمدة موسم واحد، مع خيار التمديد لموسم إضافي، ما يمنح الإدارة مرونة مالية وفنية في تقييم العائد من الصفقات قبل الالتزام بعقود طويلة الأجل.

وتعكس مدة العقود سياسة تعاقدية حذرة، تقوم على الاستفادة من الخبرة المتراكمة مع الحد من الأعباء المستقبلية على ميزانية النادي. ويعوّل الوداد على قدرة الثلاثي على رفع كفاءة المجموعة ونقل الخبرات إلى اللاعبين الأصغر سناً، إلى جانب دعم الاستقرار داخل غرفة تبديل الملابس.

وفي مسار موازٍ، استعاد النادي خدمات حمزة جنان الله بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف 2029، في صفقة تشير إلى توجه مختلف يعتمد على الاستثمار متوسط الأجل في العناصر القادرة على تحقيق قيمة فنية مستقبلية.

وكان عطية الله، البالغ 31 عاماً،  غادر الوداد في شتاء 2024 إلى سوتشي الروسي، قبل انتقاله إلى الأهلي المصري على سبيل الإعارة، ثم عودته إلى النادي الروسي. كما تنقل جبران، 35 عاماً، بين الكويت الكويتي وأهلي بنغازي الليبي وعجمان الإماراتي، بينما خاض الحسوني، 31 عاماً، تجارب مع معيذر القطري وعجمان الإماراتي والسويحلي الليبي.

وتستند إدارة الوداد في هذه التعاقدات إلى سجل فني ناجح، بعدما أسهم الثلاثي في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2022. وتأمل الإدارة أن تحقق هذه الصفقات عائداً سريعاً على المستوى الرياضي، بعد موسم أنهى فيه الفريق الدوري المغربي في المركز الخامس، ما حرمه من المشاركة في دوري أبطال أفريقيا.

وتضع هذه السياسة الوداد أمام اختبار مباشر لمدى قدرة الاستثمار في الخبرة على إعادة بناء القيمة التنافسية للنادي، وتحسين نتائجه دون تحميل الميزانية التزامات تعاقدية مرتفعة وطويلة الأجل.