الجمعة 7 أغسطس 2026 / 21:27
تواجه الشركات في جميع أنحاء العالم، ارتفاعاً في الهجمات الإلكترونية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وبرامج الفدية، التي تسرق البيانات الحساسة، وتعطل العمليات.
وأعلن البيت الأبيض الشهر الماضي، أنه "بصدد إطلاق آلية تنسيق لمطوري الذكاء الاصطناعي ومشغلي البنية التحتية الحيوية، لتبادل المعلومات حول نقاط الضعف في الأمن السيبراني التي تحددها أنظمة الذكاء الاصطناعي"، لكنه لم ينشر أي تفاصيل منذ ذلك الحين، على الرغم من عمليات الاختراق الأخيرة التي نفذتها وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعون لشركتي OpenAI وAnthropic.
خاص 24| هل يمكن مقاضاة الذكاء الاصطناعي؟.. خبراء قانون يجيبون - موقع 24تُثير حوادث خروج وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات "أوبن إيه آي"، "أنثروبيك"، و"ميتا" عن السيطرة واختراقها لأنظمة خارجية بصفة مستقلة، معضلة قانونية غير مسبوقة، قد تضع المحامين والقضاة أمام تحديات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
وكانت آخر الإبلاغات عن حدوث عملية اختراق صدرت عن شركة "ليفي شتراوس"، التي أشارت إلى أن "طرفاً ثالثاً غير مصرح له تمكن من الوصول إلى أنظمتها، واستخراج بعض المعلومات المؤسسية"، إلا أن الحادث "لم يعطل عملياتها التجارية ولن يكون له أي تأثير ملموس".
وكانت هذه الشركة من بين عشرات المؤسسات المالية الأمريكية البارزة، وغيرها من الشركات، التي استهدفها قراصنة يطلبون فدية في يوليو (تموز)، مستخدمين المكالمات الهاتفية لاختراق ضحاياهم، وفقاً لبيانات غوغل وبيانات استخبارات الإنترنت التي راجعتها رويترز.
وقالت شركة "مختبرات أبوت" وهي شركة أمريكية عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية والأجهزة الطبية، إنها "تحقق في الوصول غير المصرح به إلى عدد محدود من الأنظمة الداخلية في أعمال تشخيص السرطان الخاصة بها، وفي احتمال حدوث اختراق لبوابة LabCentral الخاصة بها، لكنها لا تتوقع أي تأثير مادي على العمليات أو العملاء أو النتائج المالية".
كما أعلنت شركة كوكاكولا للمشروبات الغازية أن شركة فيرلايف علّقت عمليات الإنتاج في الولايات المتحدة مؤقتاً بعد اختراق أجزاء من أنظمتها، بما في ذلك الأنظمة المتعلقة بالإنتاج، بشكل غير مصرح به، قبل أن تعلن لاحقاً استئناف معظم عمليات الإنتاج في أربعة مصانع.
ومن بين الشركات التي أعلنت تعرضها لمحاولة قرصنة، شركة "نايكي" بعد استهدافها من قبل مجموعة "وورلد ليكس" المتخصصة في برامج الفدية الخبيثة.