سفينة تحمل بضائع تابعة لشركة ميرسك (أ ف ب)
الإثنين 10 أغسطس 2026 / 14:31
أعلنت مجموعة الشحن الدنمركية ميرسك، الإثنين، أن خدمة أخرى لنقل الحاويات ضمن شبكة جيميناي التي تديرها بالشراكة مع شركة هاباغ لويد الألمانية، ستستأنف الإبحار عبر البحر الأحمر وقناة السويس، في إطار العودة التدريجية إلى المنطقة.
وابتعدت غالبية شركات الشحن عن الممر التجاري الذي يصل بين آسيا وأوروبا في وقت سابق عقب هجمات شنها الحوثيون في اليمن على سفن، مما أجبرها على الإبحار عبر مسار أطول بكثير حول رأس الرجاء الصالح.
ولكن ميرسك وهاباج-لويد أعلنتا مطلع يوليو (تموز) استئناف خدمة تربط آسيا والبحر المتوسط وأوروبا عبر قناة السويس، كما أعلنت ميرسك لاحقاً استئناف خدمة تربط الشرق الأوسط بالساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وانعكست تداعيات أزمة البحر الأحمر على أداء قناة السويس، إذ أعلنت هيئة القناة تراجع إيراداتها خلال عام 2024 إلى نحو 3.9 مليار دولار، مقارنة بـ10.2 مليار دولار في 2023، مع انخفاض أعداد السفن العابرة نتيجة تراجع حركة الملاحة في المنطقة، بحسب تصريحات رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع.
بعد غياب 3 سنوات.. "ميرسك" تعود إلى قناة السويس - موقع 24بعد ثلاث سنوات من تغيير مساراتها بعيداً عن البحر الأحمر، أعلنت شركة "ميرسك" العالمية للشحن البحري، استئناف عملياتها عبر قناة السويس والبحر الأحمر، وإعادة خدمة النقل البحري (MECL) التي تربط بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى مسارها عبر القناة، بدلاً من الطريق الأطول حول ...
وتمنح العودة إلى قناة السويس السفن ميزة تشغيلية مهمة، إذ تختصر زمن الرحلات مقارنة بالمسار البديل حول القرن الأفريقي. ووفقاً لبيانات الشركة، تقل مدة الرحلات المتجهة غرباً بنحو 7 أيام في المتوسط، بينما تصل الوفورات الزمنية في الرحلات المتجهة شرقاً إلى نحو 14 يوماً.
ولا تقتصر أهمية الخطوة على تقليص زمن الرحلات، بل تعكس أيضاً محاولة من شركات الشحن الكبرى لاستعادة المسارات البحرية التقليدية التي تربط مراكز الإنتاج بالأسواق العالمية، بعد فترة من الاضطرابات دفعت السفن إلى استخدام طرق بديلة أكثر تكلفة.