الأربعاء 26 أغسطس 2026 / 17:12
استضافت مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، اليوم الأربعاء، مراسم قرع الجرس تكريماً لإنجازات الموظفات في السوق، وذلك في إطار الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، تحت شعار "بنظهر الأقوى والأفضل".
ولا تقتصر مساهمة المرأة الإماراتية في أسواق رأس المال في الإمارات على المشاركة فحسب، بل تؤدي دوراً مؤثراً في تطورها. ووفقاً لإحصاءات سوق أبوظبي للأوراق المالية، شاركت في السوق قرابة 125 ألف مستثمرة إماراتية نشطة، ما يعكس ثقلهن ضمن هذه الفئة من المستثمرين وإسهامهن في دعم أهداف الإمارات طويلة الأجل في مجال التنويع الاقتصادي.
وتعكس بيانات سوق أبوظبي للأوراق المالية حتى نهاية يوليو (تموز) 2026 تنامي حضور المرأة وتأثيرها في توجيه رؤوس الأموال في سوق أبوظبي. وسجلت قيمة الأسهم التي تمتلكها الإماراتيات نحو 39 مليار درهم، بما يعادل 94% من إجمالي قيمة الأسهم المملوكة للمستثمرات في السوق.
التزام وتفاني
ويقول عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية: "تواصل المرأة الإماراتية الإسهام بفاعلية في دفع مسيرة الاقتصاد الوطني، بما تتمتع به من قدرات استثنائية ومثابرة وطموح كبيرين وتجسد قدرتها على قيادة الابتكار، بالتوازي مع دورها المحوري في رعاية الأسرة، مستوى عالياً من الالتزام والتفاني".
ويضيف: "بصفتنا سوقاً متطوراً ومتعدد الأصول، نعمل على تطوير البنية التحتية وتوسيع سبل الوصول بما يتيح لهذا الحضور القيادي أن يتنامى، سواء من قبل المستثمرات المشاركات في السوق أو ضمن كوادرنا، إذ تشكل النساء 40% من إجمالي موظفينا ويسهمن بدور فاعل في تطوير آليات عمل السوق وتتمثل مسؤوليتنا اليوم في بناء سوق قوي ومزدهر للجيل القادم من النساء الإماراتيات، بما يعزز دورهن القيادي، ويرسّخ معرفتهن المالية، ويوسّع فرص تمكينهن في هذا المجال الحيوي.
ويتزامن يوم المرأة الإماراتية هذا العام مع "عام الأسرة 2026". ولأهمية المناسبتين، استضاف سوق أبوظبي للأوراق المالية أمهات وجدّات الموظفات في قاعة التداول للمشاركة في الفعالية، في مبادرة تسلط الضوء على دور الروابط بين الأجيال في ترسيخ ثقافة بناء الثروة العائلية وحسن إدارة الشؤون المالية، كما تؤكد هذه المبادرة أهمية الاستثمار طويل الأجل والثقافة المالية كأدوات عملية للتمكين وتعزيز الاستقرار المالي، وبناء ثروات مستدامة على المدى الطويل.