الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 / 17:59
أكد الدكتور ديفيد شاريا، مدير ورئيس فرع في المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي، أن الإمارات قادت جهداً دولياً داخل مجلس الأمن لمكافحة استخدام التنظيمات الإرهابية للمسيّرات.
وأشار شاريا إلى أن "مبادئ أبوظبي"، وهي إرشادات أممية اعتمدت في 2023 لمواجهة استخدام المسيّرات في الإرهاب، أصبحت مرجعاً دولياً في هذا المجال.
إطار دولي بقيادة إماراتية
وقال شاريا في كلمته أمام "منتدى هيلي" ضمن جلسة "مكافحة الإرهاب: اتجاهات جديدة ترسم أمن العقد المقبل"، إن المبادئ تنظم استخدام وبيع وتصدير الطائرات المسيّرة التجارية، بهدف منع وصولها إلى التنظيمات الإرهابية أو استخدامها في تنفيذ هجمات.
ولفت إلى أن التنظيمات الإرهابية باتت تدرك الإمكانات المتزايدة للمسيّرات في تنفيذ هجمات أكثر تعقيداً ضد أهداف مدنية.
قدرات متطورة
وتحدث عن وجود أدلة لدى الأمم المتحدة على نجاح تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في تعديل طائرات مسيّرة تجارية لتصبح قادرة على حمل نحو كيلوغرام واحد من المتفجرات.
وأوضح أن هذه القدرة تتيح استهداف مواقع مدنية، تعطيل مطارات وتهديد أمن المناطق والممرات البحرية.
الذكاء الاصطناعي يوسّع الخطر
وحذّر شاريا من تنامي مخاطر دمج الذكاء الاصطناعي بالطائرات المسيّرة، مشيراً إلى إمكان استخدامها في المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات، وصولاً إلى تنفيذ عمليات هجومية.
وخلص إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة يمثل أحد أربعة اتجاهات ناشئة يتوقع أن تسهم في تشكيل طبيعة التهديد الإرهابي خلال السنوات المقبلة.