الأربعاء 13 أغسطس 2014 / 15:19
أكد الشيخ وسيم يوسف، أن تأييده لقرار الكويت في سحب الجنسية من الشيخ نبيل العوضي، هو "قول حق تجاه أكبر دعاة الفتن، وليس شماتة أو موقفاً مع أحد، فالدعاة الذين يستغلون الدين للتحريض على سفك الدماء وقتل المستضعفين، يجب التعاطي معهم بحزم وشدة، ولتنظر الأمة بعين الحق أين أوصلنا خطاب العداوة وبث الأحقاد، وكيف عاثوا في الأوطان فساداً، وحرضوا على اقتتال المسلمين، وفرقوا بينهم".
وأوضح يوسف، في تصريحات خاصة لـ24 رداً على الحملة التي أطلقت عبر تويتر لمقاطعته على خلفية تغريدة كتب فيها "الكويت سحبت جنسية أكبر داعية للفتنة، وستقوم قطر بمنحه الجنسية، نكاية بالكويت! ورحم قطر يجتمع به كل ساقط ولاقط من الدعاة"، قائلاً إنه لم يشمت بالعوضي، كما اتهمه البعض، بل "قلت الحق في ديني وأغلظت القول تجاه من مسوا بأعظم شيء في شريعة الله وهي دماء المسلمين، وعلى الناس أن ترى بعين الحق والواقع، ولنستمع جيداً لخطابات العوضي وعلى ماذا حرضت ولنر بعين نيتنا الصادقة لله، فوالله ما تمنينا الضرر لشخص، وفي نفس الوقت ما اعتدنا هوان القول في من عاثوا في أمتنا فساداً".
وأضاف يوسف حول كلامه بأن قطر ستمنح العوضي الجنسية بأن "قطر تحولت بؤرة لجميع دعاة الفتن، ولن نستغرب أن تبادر إلى منح العوضي جنسيتها، مثلما منحت غيره من دعاة الفتن الملاذ الآمن حتى يتهجموا على بلدان وشعوب المنطقة".
تحريض وفتن
وتابع يوسف "يعلم العوضي حق العلم وبصفته شيخ دين أن النصح لولي الأمر وللأمة لا يكون بالتحريض بين أهل البيت الواحد، لتسفك الدماء وتدمر البلاد، وأمامنا من الشواهد ما كثر في عالمنا العربي، وكان أولى به أن يلجأ للقاعدة الشرعية في النصح والإرشاد، لا أن يهاجم الكويت والإمارات ومصر ويحرض الناس على بعضها بعض".
إفراغ للمحتوى
وذكر "التهويل ووصفي بالشامت، ما هو إلا إفراغ للمحتوى الذي كنت أقصد، وادعوا الناس أن يتفكروا بقول من يستغلون الدين، ويتأنوا في أحكامهم فدين الله ليس فيه تقديس لشخص، ومحاولة الإخوان ومن معهم تقديس دعاتهم وتجيش الناس للدفاع عنهم، ما هي إلا نصرة مصالحهم وليس لإعلاء الدين، وهو نهج الإخوان الذي اعتدناه".
لا أحد مقدس
واختتم بالقول "في عقيدتنا لا يقدس أحد، كل الناس خطاؤون وكما في ديننا الرحمة، ففيه الشدة مع من يستهينون بدماء الناس، ويفسدون حياة الآمنين، أنا لم أشمت بالعوضي، ولم أخرج عن حدود التزامي بقولي وكلماتي كشيخ دين، ولكني قلت الحق وسأبقى عليه، والداعية هو جندي وظيفته أن يحمي عقول الشباب ممن يريدون بهم وبالأمة الشر، سنغلظ القول ونشدد المواقف وهذا ليس خروجاً عن أدب الدين، إنما تصدياً لدعاة الفتن والدماء".