الأهلي حامل اللقب (لجنة دوري المحترفين)
24 - أحمد حافظ
14 نادياً ينسجون تاريخهم ويتنافسون على لقب الكرة الإماراتية
تستأنف مسابقة دوري الخليج العربي لكرة القدم في نسختها السابعة الإثنين، بمشاركة 14 نادياً يتنافسون فيما بينهم على اللقب.
ويحرص 24 على إلقاء الضوء على تاريخ الفرق المشاركة في المسابقة الكروية الإماراتية:
الأهلي:
تأسس النادي الأهلي في سبتمبر(أيلول) 1970 إثر اندماج ناديي الوحدة والشباب، وتعود قصة دمجهما إلى رحلة خارجية قام بها نادي الوحدة لجمهورية مصر العربية، وارتأت إدارة نادي الوحدة أن تستعين ببعض لاعبي وإداريي نادي الشباب، والذي كان قد تأسس عام 1958، وهو غير نادي الشباب العربي الموجود حالياً.
وبعد العودة من الرحلة الخارجية تم طرح دمج الناديين ليكونا فريقاً قوياً يمكنه أن ينافس الأندية الأخرى، وبالفعل تحقق الدمج وتم الاتفاق على تسمية النادي الجديد النادي الأهلي، كما تم اختيار النسر وكرة القدم واللون الأحمر شعاراً للنادي. وتولى ناصر عبد الله بن حسين لوتاه رئاسة أول مجلس إدارة للنادي الجديد. وبعد أربع سنوات أي في عام 1974 انضم إلى النادي الأهلي نادي النجاح الذي لم تمكنه ظروفه من الاستمرار.
وقدم فريق النادي الأهلي الذي ولد نتيجة دمج ثلاثة أندية، عروضاً ونتائج متميزة في كل المسابقات التي شارك فيها منذ تأسيسه، وتوج بالفوز ببطولتي الدوري والكأس في موسم واحد وهو موسم 74-1975، كأول نادي يحقق مثل هذا الإنجاز. وكرر إنجاز فوزه بالدوري في الموسم الذي تلاه 75-1976، كأول نادي يفوز بدرع الدوري موسمين متتاليين.
وتواصلت إنجازات النادي الأهلي بالفوز بالدوري والكأس في السبعينات والثمانينات، وحتى في التسعينات عندما هبط الفريق للدرجة الثانية في موسم 95-1996 حقق إنجازاً في نفس الموسم وهو الفوز ببطولة كأس رئيس الدولة للمرة الرابعة. وعاد الفريق قوياً في الموسم التالي لمكانه الطبيعي في الدرجة الأولى ليواصل تحقيق إنجازاته. وللفريق سبع بطولات كأس، وخمس بطولات دوري.
وعندما انطلق دوري المحترفين في موسم 2008-2009، كان النادي الأهلي هو أول من فاز به.
العين:
تم تأسيس نادي العين الرياضي الثقافي في عام 1968 في مدينة العين كنادٍ رياضي لممارسة كرة القدم، وتوسع نشاطه فيما بعد ليشمل ألعاب أخرى، وكان الفريق يتبارى مع بعض فرق منطقة العين وأبوظبي في بداياته، كما كان يتبارى مع فريق الجيش الإنجليزي والذي كان لاعبوه يفوقون لاعبي العين خبرة وتمرساً، وهذا ما أفاد الفريق العيناوي كثيراً من حيث اكتساب الخبرات ورفع المستوى الفني للاعبيه.
ومنذ تأسيسه، ونادي العين يعتبر الوحيد في مدينة العين ويسانده جمهور غفير يزحف خلفه بالآلاف أينما حل وارتحل، هدفه الأوحد تحقيق البطولات والمنافسة بقوة للفوز بالألقاب، لذلك لم يكن مستغرباً فوزه ببطولة الدوري عشر مرات وهو رقم قياسي بين أندية الإمارات، وفاز ببطولة كأس رئيس الدولة خمس مرات، وببطولة أندية مجلس التعاون الخليجي مرة واحدة، ولعل الإنجاز الأبرز في مسيرة نادي العين هو الفوز ببطولة دوري أبطال آسيا في عام 2003، وهو ما لم يحققه أي نادٍ إماراتي.
ويجد نادي العين اهتماماً لافتاً ودعماً كبيراً من قبل الإدارة التي سخرت كافة الإمكانيات والجهود لكي يصبح من بين أفضل الأندية المحترفة بالمنطقة، بعد أن اعتمدت إدارة النادي سياسة الريادة في تطبيق الإستراتيجية الرامية للتطوير وضمان مستقبل أفضل للنادي، فالعين كان هو أول نادٍ يطبق نظام الاحتراف بالدولة، كما أنه أول نادٍ يحصل على جائزة خليفة للتميز، فضلاً عن حصوله على جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في دورتها الثانية 2010 كأفضل مؤسسة رياضية محلية.
الجزيرة:
يعود تأسيس نادي الجزيرة إلى عام 1969 عندما أسس مجموعة من شباب أبوظبي نادي الخالدية، الذي اندمج في عام 1974 وبالتحديد في التاسع من مارس(أذار) مع نادي البطين الذي تأسس في عام 1973، وتم الاتفاق على تسمية النادي الجديد "الجزيرة"، وما ساعد على سرعة الاندماج هو أن الفريقين من حيين متجاورين في مدينة أبوظبي وهما الخالدية والبطين، ويرتبط شباب الحيين بروابط صداقة وطيدة زادها اندماج الناديين قوة وصلابة استمرت طوال 42 عاماً من تأسيس النادي.
ورغم أن فريق الجزيرة لم يكن بالقوة التي هو عليها الآن، إذ تراوح موقعه بين البقاء في دوري الدرجة الأولى في بعض المواسم والهبوط للدرجة الثانية في مواسم أخرى، إلا أن الفريق أصبح عوده قوياً في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، وأصبح قبلة للاعبين العالميين أمثال الليبيري جورج ويا الفائز بجائزة أحسن لاعب في العالم عام 1996، والذي لعب لفريق الجزيرة لمدة ثلاث مواسم، وغيره من كبار اللاعبين.
ويضم فريق الجزيرة في كل موسم نخبة من أفضل النجوم من اللاعبين المواطنين وغير المواطنين، الذين ساهموا في رفع مستوى الفريق ليكون منافساً قوياً على كل البطولات التي خاضها في السنوات الأخيرة.
ولعل أبرز انجازات فريق الجزيرة فوزه ببطولة الأندية الخليجية عام 2007، وكذلك فوزه بكأس اتصالات في عام 2009- 2010. وفاز بلقب دوري اتصالات للمحترفين لأول مرة في تاريخه في موسم 2010-2011، وحقق بطولة كأس رئيس الدولة في 2010-2011 و 2011-2012.
الوحدة:
يعود تأسيس نادي الوحدة إلى ما قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ففي عام 1966 وفي مقر النادي الحالي بأبوظبي تم تأسيس النواة الأولى تحت مسمى النادي الأهلي، إضافة إلى تواجد ثلاثة أندية أخرى في ذلك الوقت هي: الاتحاد، الفلاح والوحدة، كانت تتنافس مع بقية الأندية في إمارة أبوظبي في المسابقات التي كانت تنظم آنذاك.
وفي عام 1974 تم دمج ناديي الأهلي والفلاح تحت مسمى نادي الإمارات بمقر النادي الحالي، كما تم دمج ناديي الاتحاد والوحدة تحت مسمى نادي أبوظبي، وكان مقره مجمع التربية الرياضية العسكرية حالياً.
وشارك كل من ناديي الإمارات وأبوظبي في المسابقات التي ينظمها اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم، وكثيراً ما التقيا في منافسات دوري الدرجة الأولى ومسابقة كأس رئيس الدولة.
وفي عام 1984 وبناء على توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في ذلك الوقت، وتوصيات اللجنة التي شكلت من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة أحمد بو حسين، تم دمج ناديي الإمارات وأبوظبي تحت اسم نادي الوحدة الرياضي الثقافي، ومقره نفس مقر نادي الإمارات سابقاً وهو المقر الحالي لنادي الوحدة في وسط العاصمة أبوظبي، شارع هزاع بن زايد (الدفاع سابقاً).
وترأس الشيخ طحنون بن سعيد آل نهيان أول مجلس إدارة للنادي، وضم في عضويته 21 عضواً من مجلسي إدارتي الناديين (الإمارات وأبوظبي) قبل الإندماج، وتولى الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئاسة النادي في عام 1990، وكانت بداية الإنطلاقة الحقيقية لفريق نادي الوحدة لكرة القدم الذي أضحى رقما مهماً في كرة الإمارات، وأصبح يسير من نجاح إلى نجاح محلياً وخليجياً وعربياً وآسيوياً، وحتى عالمياً عندما شارك في بطولة كأس العالم للأندية أبوظبي 2010، واحتل فيها المركز السادس.
الشباب:
تم تأسيس نادي الشباب العربي كمؤسسة رياضية ثقافية اجتماعية وكانت أول محاولة لتأسيس النادي سنة 1958 تحت اسم نادي الشباب وتم دمج نادي الشباب ونادي الوحدة سنة 1970 تحت اسم النادي الأهلي، وشكل بعض الأعضاء القدامى نادياً جديداً سنة 1971م باسم نادي الخليج، ثم تلى ذلك تغيير الاسم في نفس السنة 1971 من نادي الخليج إلى نادي دبـــــي.
أعيد دمج نادي دبي والنادي العربي سنة 1974 بحيث ولــد في ذلك العام نادي الشباب العربي، وفي نفس العام تم إشهار النادي من قبل وزارة الشباب والرياضة بتاريخ 13/3/1974 بقرار وزاري رقم (3) لسنة 1974 ومقره دبي.
الوصل:
يعود تاريخ تأسيس نادي الوصل إلى العام 1960، عندما اجتمع مجموعة من شباب منطقة زعبيل في منزل بخيت سالم الذي كان يقطن في منزل كبير في تلك المنطقة، واتفقوا على إنشاء نادي رياضي تحت اسم الزمالك، وكانت بداية انطلاقة النادي الجديد حجرة في ذلك المنزل، بعدها انتقل النادي إلى منزل كانت تملكه الشيخة مدية بنت سلطان، وزادت عضوية النادي بانضمام المزيد من شباب منطقة زعبيل وبر دبي، وفي عام 1972 تبرع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي آنذاك بإنشاء مقر للنادي في منطقة زعبيل، وكان من أبرز الأعضاء المؤسسين الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الشيخ بطي بن مكتوم آل مكتوم، الشيخ محمد بن عبيد آل مكتوم، بخيت سالم، سيف فارس، غانم فارس، سهيل فارس، داوود خليفة، إبراهيم خليفة، محمد عبد الكريم، إبراهيم مبارك، سالم أحمد، خميس احمد سالم، عبد الله ناصر.
ثم اندمج ناديا الشعلة والعروبة مع نادي الزمالك، وانضم منهما أعضاء جدد أحمد النقيب، فريد عبد الرحمن، رزق قدورة، أحمد الشعفار، أحمد البنا، سعدي الريس.
وفي عام 1973 اتفق أعضاء النادي على تغيير الاسم من الزمالك إلى الوصل، وهو الإسم القديم الذي كان يطلق على إمارة دبي، ويعني الترابط بين شطري الإمارة. وفي عام 1974 أصدرت وزارة الشباب والرياضة قرارا بإشهار نادي الوصل.
ومنذ ذلك التاريخ والوصل يلعب دورا بارزاً في رياضة الإمارات وكرة القدم بصفة خاصة، عن طريق إمداد المنتخبات الوطنية بأبرز اللاعبين، والمشاركة في البطولات القارية والعربية والإقليمية، وتحقيقه فيها نتائج مشرفة.
النصر:
مر نادي النصر بعدة محطات أساسية هي نقاط بارزة مضيئة أنارت الطريق الطويل عبر تطوره التاريخي، وكانت المحطة الرئيسية الأولى هي مرحلة التأسيس عام 1945، وهي الخطوة التي قام بها بعض شباب دبي فيما يمكن أن نسميه تجمع القبيبه محمد علي زينل ،أما المحطة الرئيسية الثانية فكانت عام 1948 حين صدر قرار تأسيس نادٍ له أنظمته وقوانينه وشروط عضوية وسمي أولاً (الأهلي)، وفي عام 1951 تم إقامة مقر للنادي بأمر من المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ، وتنقل بعدها مقر النادي إلى عدة أماكن في دبي، وفي أواخر الخمسينات كانت هناك محطة رئيسية مهمة هي من أبرز مراحل التطور التي مرَّ بها تاريخ نادي النصر الثقافي الرياضي، ومازالت أنوار هذه المرحلة تضيء حتى الآن، ففي هذه المرحلة، انضم الشيخ مانع ومجموعة من الشباب الى النادي حيث بُدئ معها التفكير بتغيير اسم النادي.وقد لعب فريق النادي بالإسم الجديد ( نادي النصر الثقافي الرياضي ) عام 1960 ، وفي هذه المرحلة تمت دعوة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى المقر الجديد للنادي، وفي هذه المرحلة أيضاً أصبح الشيخ حمدان بن راشد رئيساً لنادي النصر الثقافي الرياضي، و في عام 1978 كانت المحطة الجديدة والنقلة النوعية للنادي حيث قام الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بافتتاح المقر الجديد للنادي وإستاد آل مكتوم في منطقة عود ميثاء بدبي.
من الجدير بالذكر أن نشاط النادي الثقافي كان بارزاً منذ المحطة الأولى لتأسيس النادي حيث كانت تصدر من البدايات باسم نادي النصر مجلة ثقافية تعددت إصداراتها بين شهرية وفصلية، وكذلك الصحيفة الرياضية، حيث تعددت إصداراتها بين إسبوعية وشهرية.
إن نادي النصر ومنذ تكوين أول اتحاد لكرة القدم بدبي في أوائل الستينات شارك بالبطولات التي أقامها، وفاز ببطولة الدوري بالإضافة إلى فوزه في تلك الفترة بعدة كؤوس أهمها كأس البلدية وكأس الشيخ مكتوم وكأس محمد الموسى وكأس قاسم بلوش وكأس خادم بو عميم، وبعد تأسيس اتحاد الإمارات العربية لكرة القدم 1971 أحرز نادي النصر ثلاثة عشر لقباً بين الدوري العام وكأس رئيس الدولة وكأس الاتحاد، كما أحرز النصر لقب كأس السوبر موسم 1989-1990، ولقب الدوري المشترك موسم 1984-1985، وفاز بلقب دورة أدنوك موسم 1992-1993، ولقب الدوري الممتاز موسم 1995-1996، ولقب كأس الاتحاد ثلاثة مرات 1987-1988 و1999-2000 و 2001-2002.
الشارقة:
تأسس نادي الشارقة الثقافي الرياضي في عام 1966 تحت اسم نادي العروبة، وفي عام 1974 تم دمجه مع نادي الخليج ليصبح اسم النادي الجديد نادي الشارقة، ومقره الرئيسي في إمارة الشارقة. ومنذ ذلك التاريخ ونادي الشارقة يلعب دوراً بارزاً في الحركة الرياضية بالدولة وكرة القدم بوجه خاص.
وأصبح النادي داعماً رئيسياً للمنتخبات الوطنية في مرحلة سبعينات وثمانينات وتسعينات القرن الماضي، ويكفي أن تسعة من لاعبيه مثلوا منتخب الإمارات الأول لكرة القدم في مشاركته التاريخية بمونديال ايطاليا 1990، وهم: محسن مصبح، عيسى مير، يوسف حسين، عبد الرحمن الحداد، إبراهيم مير، أحمد إبراهيم، حسين غلوم، عبد العزيز محمد عبد الله، علي ثاني.
كما أن الفريق الأول لنادي الشارقة فاز بأول بطولة للدوري في الإمارات في الموسم الرياضي 73-1974، تحت اسم نادي العروبة، قبل اندماجه مع الخليج ليكونا نادي الشارقة. وبعد ذلك فاز ببطولة الدوري أربع مرات، كما لقب بالملك لفوزه ببطولة كأس رئيس الدولة ثماني مرات، وهو رقم قياسي بين أندية الإمارات.
الظفرة:
يعتبر نادي الظفرة من أحدث الأندية التي تم تأسيسها في دوري اتصالات للمحترفين، إذ تم تأسيسه في عام 2000 في إطار سياسة الدولة الرامية إلى الاهتمام بالشباب والرياضة في كل مكان بدولة الإمارات. ويقدم النادي خدماته وأنشطته المتعددة إلى كافة شباب المنطقة الغربية في كل مدنها انطلاقا من مدينة زايد التي شهدت لحظة الميلاد.
وتنطلق رؤية نادي الظفرة في أن يكون منشأة رياضية متكاملة ذات مستوى عالمي تساهم في توفير حياة صحية أفضل للمواطنين والمقيمين من خلال إتاحة الفرصة للشباب لتحقيق إمكاناتهم وقدراتهم في ممارسة الرياضة.
ومنذ تأسيسه في عام 2000، ونادي الظفرة لم يبتعد كثيراً عن دوري الدرجة الأولى والذي تحول إلى دوري المحترفين في موسم 2008-2009، وحطم الفريق في الموسم قبل الماضي نظرية الصاعد هابط، وأكد بقاءه ضمن الأندية النخبة أندية دوري المحترفين.
اتحاد كلباء:
تأسس نادي اتحاد كلباء في مدينة كلباء في بداية الستينات وبالتحديد في 1962 وأطلق عليه في البداية مسمى نادي الشعب الرياضي وبعد ذلك تعددت الأندية في المدينة فظهرت أندية العروبة والشباب ونادي شباب الخليج .
اتحدت هذه الفرق وأعلن عن نادي اتحاد كلباء الرياضي في عام 1972 كممثل رياضي وحيد لمدينة كلباء
خاض النادي مبارياته في دوري الدرجة الثانية حتى موسم 1979/ 1980 كان أول صعود للدرجة الأولى.
الإمارات:
في عام 1969 تم دمج أندية ( الأهلي + الشعب + الاتحاد ) في ناد واحد أطلق عليه اسم نادي عمان، وفي عام 1983 تم تغيير اسم النادي من نادي عمان إلى نادي القادسية، وفي عام 1985 تم دمج ثلاث أندية هي ( القادسية - النسر - الطليعة ) باسمه الجديد نادي الإمارات الرياضي الثقافي بقرار من المجلس الأعلى للشباب والرياضة. وتخرج من نادي الإمارات عدد كبير من الشخصيات الرياضية تسلمت العديد من المناصب الإدارة الرياضية في الدولة (وزارات – هيئات – مؤسسات – اتحادات رياضية ) وكذلك رفد النادي عدداً كبيراً من اللاعبين إلى المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب.
الفجيرة:
تم تأسيس نادي الفجيرة عام 1968 وأشهر عام 1972 من قبل وزارة الشباب والرياضة، وبتاريخ 26 اغسطس 2007 تم تغيير اسم النادي من النادي الأهلي بالفجيرة إلى نادي الفجيرة الرياضي.
ومن انجازات النادي الصعود الأول: موسم 86/85 و كان الوصيف نادي إتحاد كلباء
الصعود الثاني: موسم 90/89 بدون هزيمة فاز في ( 18 ) مباراة و تعادل في ( 4 ) مباريات و كان الوصيف نادي عجمان
الصعود الثالث: موسم 2000/99 الوصيف مع نادي الشارقة
الصعود الرابع: موسم 2006/2005 و كان الوصيف نادي دبي
الصعود الخامس: موسم 2014/2013.
بني ياس:
تم تأسيس وإشهار نادي بني ياس بقرار من المجلس الأعلى للشباب والرياضة في عام 1982، ويقع النادي في منطقة بني ياس بإمارة أبوظبي. وتنطلق رسالة النادي نحو رفع همم الشباب وتوجيهها للأنشطة الرياضية والثقافية، وإبعادهم عن كل ما هو ضار، ولكي يصبحوا نافعين لمجتمعهم، ويمثلوا وطنهم وناديهم التمثيل المشرف. كما أن رؤية المؤسسين لنادي بني ياس تؤكد على أن يصبح النادي رمزاً للتفوق والتميز في مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والإجتماعية، ودفع عجلة التطور الرياضي وفقا للتصور والمنظور المخطط له من قبل القيادة الحكيمة.
وبدأ الفريق البداية الصحيحة بتكوين قاعدة من الناشئين والشباب، الذين لعبوا أولاً في مسابقات الصغار والناشئين التي ينظمها اتحاد كرة القدم، إلى أن قوى عودهم وأصبحوا أكثر جاهزية للمشاركة في دوري الدرجة الثانية آنذاك. وبعد رحلة كفاح شاقة تمكن الفريق من تحقيق حلمه بالصعود لأول مرة للدرجة الأولى في موسم 87-1988، وواصل الفريق تحقيق نجاحاته، ففي الموسم الخامس لصعوده 91-1992، أفلح في الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة كأكبر إنجاز في تاريخ النادي حتى الآن.
ومنذ تأسيسه وحتى قبل موسمين، والفريق يتأرجح صعوداً وهبوطاً ما بين الدرجة الأولى والثانية، إلى أن صعد إلى دوري اتصالات للمحترفين في بداية الموسم الرياضي 2009-2010 بعد فوزه ببطولة دوري الدرجة الأولى، وقدم في ذلك الموسم مستوى متميزا أهله لاحتلال المركز الرابع، وواصل الفريق مسيرته الناجحة في دوري المحترفين، و قدم في الموسم 2010-2011 مستوى أفضل من سابقه و نافس بقوة للفوز ببطولة الدوري.
عجمان:
تأسس نادي عجمان في 1974 إثر حل أندية (الشعلة، النصر والهلال).
في موسم 2009-2010 تأهل فريقا عجمان والجزيرة لنهائي كأس اتصالات وأقيمت المباراة النهائية بينهما في إستاد آل مكتوم بنادي النصر بدبي وتوج الجزيرة بطلاً وحل عجمان وصيفاً.
كان يوم السبت 10 مايو(أيار) 2009 يوماً مشهوداً لإمارة عجمان حيث كان يوم السعد ابتهاجاً بالصعود إلى الدرجة الأولى ( دوري اتصالات المحترفين في نسخته الأولى) بعد غياب 18 عاماً وتحديداً منذ موسم 1990-1991 الذي شهد الصعود الأول للفريق لكن من سوء حظه لم يكتمل الموسم بسبب حرب الخليج، وجاء الصعود المستحق هذه المرة بعد الفوز على مسافي 1-0 في الجولة الأخيرة لدوري الدرجة الثانية وسط ظروف صعبة مر بها الفريق طوال المواسم السابقة، وطافت جماهير البرتقالي شوارع إمارة عجمان احتفالاً بصعود الفريق وتحقيقه انجازاً ربما حمل فى طياته العديد من أشكال الفرح التى عبرت وبصدق عن وفاء هذا الجمهور الذي آزر الفريق طوال الموسم ولعلها أصعب مباراة خاضها فريق عجمان تلك التي جمعته مع مسافي، إذ عندها كانت الكلمة الفصل في هوية الفريق الفائز بالبطاقة الثانية لدوري الأضواء والشهرة التي انحازت فى النهاية لمن استحقها بعد أن أجاد لاعبو البرتقالي التعامل بهدوء مع المباراة وكان جليا حسن إعداد الفريق نفسياً وفنياً لهذه المواجهة.
توج فريق نادي عجمان بطلاً لكأس رئيس الدولة الموسم الرياضي 1983-1984.
وتأهل لدوري المحترفين بنسخته الرابعة بعد فوزه ببطولة دوري الدرجة الأولى (أ) موسم 2010/2011.