عقب توليه مسؤولية رئاسة جامعة الأزهر بالقاهرة، قال الدكتور، عبد الحي عزب، في تصريحات خاصة: "سنواجه العنف بكل قوة وصرامة، ولا مكان في للجامعة للمخربين"، مؤكداً أن التعديلات الأخيرة على قانون تنظيم الأزهر وقانون الجامعات المصرية، كفيلة بضبط العملية التعليمية داخل الجامعة والجامعات"، كما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.
وقعت أحداث مؤسفة في جامعة الأزهر شملت إحراق عدد كبير من المباني والكليات فضلاً عن وقوع عشرات القتلى والمصابين من الطلاب
وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، قراراً بتعيين عزب "وهو عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة"، رئيساً لجامعة الأزهر، بناء على ترشيح شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب له لرئاسة الجامعة.
يأتي هذا في وقت تستعد فيه الجامعات المصرية، لبدء العام الدراسي الجديد، عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، وسط ترقب وحذر شديدين من السلطات المصرية من تجدد أعمال العنف والشغب التي وقعت في معظم الجامعات العام الماضي.
وحظيت جامعة الأزهر بالنصيب الأكبر من هذه الأعمال، حيث تتميز بحراك واسع على المستوى الطلابي والأساتذة لعناصر تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها السلطات تنظيماً إرهابياً.
كما شهدت الجامعة مظاهرات يومية العام الماضي، للمطالبة بتعطيل الدراسة وعودة شرعية الرئيس الأسبق محمد مرسي، والإفراج عن الطلاب المقبوض عليهم في الأحداث التي شهدتها البلاد منذ عزل مرسي عن السلطة في يوليو (تموز) من العام الماضي.
قانون الجامعات
ووقعت أحداث مؤسفة في جامعة الأزهر، شملت إحراق عدد كبير من المباني والكليات، فضلاً عن وقوع عشرات القتلى والمصابين من الطلاب، وفصل واعتقال العشرات من الطلاب.
ووافق مجلس الوزراء المصري في سبتمبر (أيلول) الماضي، على قرار الرئيس السيسي بمشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات، وأتاح التعديل الجديد لرئيس الجامعة توقيع جزاء العزل على كل عضو من أعضاء هيئة تدريس يشارك في مظاهرات تؤدي لعرقلة العملية التعليمية، أو يدخل أسلحة أو ذخائر أو مفرقعات أو أي أدوات من شأنها أن تستعمل في إثارة الشغب والتخريب، أو يضر عمدا بالمنشآت الجامعية أو المباني التابعة، أو يحرض الطلاب على العنف وممارسة أعمال الشغب.
وقال الدكتور عبد الحي عزب أمس، إن "التعديلات الأخيرة لقانون الجامعات، وقانون تنظيم الأزهر، كفيلة بضبط العملية التعليمية داخل الجامعة".
وتضم جامعة الأزهر أكثر من 77 كلية، وبها نخبة من الأساتذة والعلماء تصل إلى نحو 11 ألف عضو هيئة تدريس ومعاونيهم، كما تضم نحو 400 ألف طالب وطالبة يمثلون نحو خُمس طلاب التعليم العالي بمصر.