قصص طريفة عن محاولات فاشلة للهروب من السجن (أرشيف)
24 - متابعة
محاولات فاشلة للهروب من سجن الوثبة في أبوظبي والناجح الوحيد "مشلول"
كشف تقرير مجلة 999، الصادرة عن وزارة الداخلية، عن عدد من محاولات الهروب الفاشلة التي أقدم عليها نزلاء سجن الوثبة في أبوظبي، على مدى تاريخ المؤسسة، الممتد على ثلاثة عقود من الزمن، إذ أن محاولة الهرب الوحيدة الناجحة كان بطلها سجين من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعاني شللاً، وقد أصيب بمرض استدعى نقله إلى المستشفى، وهناك تعاطف معه الجميع وعاملوه بلطف بالغ، لكنه فاجأهم بفراره في إحدى الليالي من المستشفى، وحاول الحراس البحث عنه في كل مكان من دون جدوى، بحسب صحيفة الخليج.
وتعود محاولات الهروب التي شهدها سجن الوثبة إلى بداية التسعينات، منذ تأسيسه، ومنها قصة حدث نحيف جداً، دأب على جمع عبوات الزبدة يومياً وإخفائها، وفي إحدى الليالي دهن جسمه بالزبدة واستطاع أن يخرج من بين القضبان وتوجه إلى بيت أهله، إلا أنه بعد مرور ساعة على اكتشاف غيابه، تم القبض عليه وإعادته إلى السجن.
اختفى في الرمال
والقصة الأخرى تروي محاولة أحد النزلاء الهروب من السجن مستغلاً أعمال الصيانة في جزء منه، فغافل الحراس وصعد إلى السطح ثم رمى نفسه على كومة من الرمال، وبحلول الظلام حاول الهروب من أسوار السجن، لكنه لم يستطع، فدفن نفسه في الرمال منتظراً الشاحنة التي ستنقل الرمل والحجارة إلى الخارج، لكن الحراس اكتشفوا أن هناك نزيلاً غائباً أثناء التعداد، فبحثوا عنه ولم يجدوه، وبعد أن ساورتهم الشكوك في كومة الرمال، نبشوها ووجدوا النزيل مختبئاً فيها.
فك القيد
في قصة أخرى، اصطحب حارس ثلاثة نزلاء إلى مقار سكنهم لإحضار أوراقهم الشخصية لأن عليهم أحكاماً بالإبعاد إلى خارج الدولة، وما أن فتح الحارس الباب للنزيل الأول حتى فر هارباً ليتبين أنه نجح في فك القيد الموضوع على قدميه مسبقاً، لكن سرعان ما تم القبض عليه.
مرض مزمن
وفي محاولة جديدة، كان النزيل يعاني مرضاً معدياً، حيث كان يتلقى العلاج في المستشفى بحراسة شرطيين، لكن في أحد الأيام دخل الطبيب ليكشف عليه فلم يجده لأنه هرب من شباك الغرفة، لكن القيد الموضوع على قدميه شل حركته ومنعه من الابتعاد كثيراً عن المستشفى حيث قبض عليه بعد ساعة واحدة من فراره.
ملابس النساء
كما نفذت قبل 10 سنوات محاولة من نزيل اتسم بالدهاء، إذ حاول الهرب مستخدماً الملابس النسائية، بعد أن اتفق مع أحد أصدقائه كي يضعها في حمام المحكمة التي تنظر قضيته، وبالفعل عندما أحضر النزيل إلى المحكمة للنظر في قضيته طلب بعد أن فكت القيود عن قدميه أن يدخل إلى الحمام، وكان مدخل الحمام مشتركاً للرجال و النساء، فدخل النزيل إلى الحمام وغيّر ملابسه وخرج بلباس النساء وسار نحو باب المحكمة، لكن مرور رجل شرطة بجواره صدفة جعله يرتبك وولى هارباً فلحق به الشرطي وتابعته دورية من الشرطة وقبضت عليه.
حقنة منومة
في محاولة أخرى، ظل أحد النزلاء يدعي المرض لنقله إلى المستشفى حتى يتسنى له الهرب، لكن في كل مرة كان طبيب السجن يكتشف حيلته، إلى أن جاء يوم واتفق فيه طبيب السجن والضابط المسؤول على أن يقولا للنزيل حين يدعي المرض أنه سينقل إلى المستشفى بعد إعطائه حقنة منوم لمدة 8 ساعات، وفي اليوم الثاني حقن الطبيب النزيل بحقنة لا تحتوي على منوم، وحينذاك مثل النزيل أنه خلد للنوم لكن الشرطي أيقظه بسطل من الماء البارد فعرف أن خدعته قد انكشفت وقال للطبيب إن الحقنة شفته.
حاويات القمامة
أما المحاولة الثامنة فهي شبيهة كثيراً لما نراه بالأفلام من محاولات للهروب عبر حاويات القمامة، فقد قرر أحد النزلاء الاختباء في صندوق القمامة ليتسلل عبر شاحنة القمامة في الصباح إلا أن حراس السجن اكتشفوا أمره سريعاً وقبضوا عليه.