نضوب موارد النفط والغاز بعد سنوات قليلة في الجزائر(أرشيف)
خبير دولي: نضوب النفط والغاز الجزائريين في 2030
فاجأ مسؤول رسمي الرأي العام في بلاده بالتأكيد على أن الثروة النفطية والغازية للجزائر ستنضب بحلول 2030،ونقلت صحيفة الفجر الجزائرية عن الخبير الدولي ومستشار رئيس الحكومة الجزائرية الدكتور عبد الرحمان مبتول، أن الثروة النفطية في البلاد في طريقها إلى النضوب بعد 15 سنة، وأن الأمل الجزائري لتفادي هذا الوضع قائم على استغلال الغاز الصخري.
وقال مبتول في تصريح حصري للصحيفة إن " الجزائر ستكون في آفاق 2030 بلا بترول أو غاز طبيعي، بعد نضوبهما نهائياً".
انتقال
وقال الخبير الدولي في ندوة دولية لاستغلال الغاز الصخري، للفجر، إن الوقت حان، لتبدأ الحكومة الحالية في الإعداد للانتقال من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد دائم.
وحذّر من جهته من الإنتاج والاستغلال الكبير للغاز الصخري خاصة أن الجزائر حسب وكالات عالمية أمريكية وضعت الجزائر في المرتبة الثالثة في العالم بعد الصين والنرويج في مخزون الغاز الصخري.
ونبه الخبير إلى خطورة الاعتماد أوالاستغلال المُفرط للغاز الصخري بعد نضوب الموارد التقليدية، خاصة وأن التقارير الدولية تؤكد أن الجزائر تملك ثالث اختياطي عالمي من الغاز الصخري بعد الصين والنرويج.
مخاطر
ولكن استغلال هذا الصنف من الغاز، يترافق مع مخاطر بيئية كبيرة بسبب المواد الكيمائية الكبيرة التي يستوجبها استخراجه إلى جانب استنزاف موارد مائية ضخمة.
وقال الخبير:"إن إنتاج 1 مليار متر مكعب من الغاز الصخري، يستنزف نفس الكمية من المياه العذبة والصالحة للري"، ما يعني حرمان قطاعات أخرى من كميات هائلة من المياه، وفي طليعتها الفلاحة.